الأولى

شباط ينصح بنكيران بزيارة “بويا عمر”

لمح إلى إمكانية الخروج إلى المعارضة واتهم رئيس الحكومة بشن حرب على المستثمرين

نصح حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بزيارة ضريح «بويا عمر» طلبا للعلاج من مس العفاريت والتماسيح.
وحذر شباط، خلال لقاء نظمته منظمة المرأة الاستقلالية، أول أمس (السبت) ، بمركب وزارة العدل بمراكش، من خطورة خطاب الإسلاميين المغاربة الذي يتشابه مع خطاب نظرائهم في مصر وتونس.
وجدد شباط تأكيد ضرورة إجراء تعديل وزاري، كما اعتبر أن عملية تشكيل حكومة بنكيران وقعت فيها عدة أخطاء، وأن ضغط متغيرات الساحة العربية هو الذي عجل بتشكيلها.
وخاطب أمين عام حزب الاستقلال نساء حزبه أن المناصفة بين النساء والرجال في تولي المسؤولية على الشأن العام كانت من أهم أسباب مطالب المذكرة التي تقدم بها حزب الاستقلال إلى رئيس الحكومة وإلى باقي قادة تحالف الأغلبية بتعديل حكومي، موضحا أن المذكرة رفعت سقف التمثيلية النسائية داخل الحكومة إلى 20 في المائة.
وبخصوص مستجدات الأزمة المالية والاقتصادية التي يشهدها المغرب، أرجع شباط سببها الرئيسي إلى سوء تدبير الحكومة، معتبرا أن العمل غير المحكم وغير المنسجم لوزراء قطاع المالية سيؤدي مستقبلا إلى مشكل كبير في الميزانية، مجددا استغرابه  من تقسيم القطاع إلى وزارتين بوزيرين من حزبين مختلفين، في إشارة إلى كل من الاستقلالي نزار بركة، وزير الاقتصاد والمالية، وإدريس الأزمي، الوزير المكلف بالميزانية عن حزب العدالة والتنمية.كما اتهم شباط الحكومة بالتسبب في تدني ثقة المستثمرين في الاقتصاد المغربي، وذلك بما أسماه “حرب بنكيران على المستثمرين”، التي عقدت المشكل الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، تساءل شباط كيف أن رئيس الحكومة يتحكم في 1160 منصبا ساميا بحكم الدستور، ورغم ذلك ظل حضور المرأة في هذه المناصب ضعيفا جدا، مبرزا أن هذا الوضع يبين توجهات حزب العدالة والتنمية. كما استغرب شباط عدم خروج المواطنين إلى الشارع للاحتجاج على الزيادات التي جاء بها بنكيران في الأسعار ومواد المحروقات، مؤضحا أن أسعار “الدجاج الرومي” وصلت إلى أرقام قياسية في عهد هذه الحكومة. كما لمح شباط إلى إمكانية الخروج إلى المعارضة موضحا أن حزبه يمضي في الطريق الخطأ مع حكومة بنكيران، مضيفا أن سر  بقاء حزب الاستقلال في الحكومة حرصه على مصالح المواطنين المغاربة.
وقال شباط مخاطبا مناضلات حزبه: “إنكن بين المطرقة والسندان، وحزبكن هو الضحية في هذه الحكومة”، موضحا أن الحزب لا يملك حقيبة وزارة العدل التي تنتقي الملفات من أجل الانتقام، ولا وزارة الداخلية لحمايتهن من ذلك.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق