fbpx
وطنية

التجمع يعزز شرعية الأجهزة

بايتاس: قرار المؤتمر التمديد للهياكل حدث استثنائي في الحياة الحزبية

صادق المؤتمر الاستثنائي للتجمع الوطني للأحرار، المنعقد أول أمس (السبت)، على تعديل الفقرة 2 من المادة 33 للنظام الأساسي للحزب، وعلى تمديد صلاحيات أجهزة وهيآت الحزب المجالية والوطنية. وصوت المؤتمرون، الذين تابعوا أشغال المؤتمر الاستثنائي عن طريق المحادثة المصورة، بمقرات الحزب وبالقاعات التي خصصتها لهذا الغرض، طبقا للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس «كوفيد 19»، بالأغلبية على توسيع صلاحيات المؤتمر الوطني.
وقال مصطفى باي++تاس، عضو المكتب السياسي، ومدير المقر المركزي للحزب، إن التجمع هو الحزب الوحيد الذي أقر في نظامه الداخلي، وبالضبط في المادة السابعة إمكانية عقد اجتماعات لمختلف الهياكل الحزبية، بما فيها المؤتمر الوطني عن طريق المحادثة المصورة، وهي سابقة في الحياة الحزبية الوطنية.
وأوضح بايتاس في تصريح لـ»الصباح»، أن الحزب عاش يوما تاريخيا، إذ نجح وبشهادة الجميع، بمن فيهم المفوضون القضائيون، الذين وثقوا التعديلات المقدمة من قبل المؤتمرين، والتصويت عبر تقنية المحادثة المصوتة، بعد نقاش وتدخلات جدية، ما أعطى شرعية لقرار المؤتمر القاضي بالتمديد للأجهزة الحزبية.
وأكد القيادي التجمعي أن المؤتمر أبان عن مستوى التعبئة الداخلية الناجحة التي يعرفها الحزب، رغم أزمة جائحة «كوفيد 19»، والتي لم تمنع التجمعيات والتجمعيين من الحرص على حضور المؤتمر عن بعد، والمساهمة في عرس احتفالي، في تعزيز شرعية أجهزته المسيرة، والتمديد لها إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.
وصادق المؤتمر على تعديل الفقرة 2 من المادة 33 للنظام الأساسي، والتي تقول بإمكانية تأجيل المؤتمر الوطني بطلب من المكتب السياسي إذا صادف موعده انتخابات وطنية. كما صادق على المادة العاشرة بالإجماع على تمديد صلاحيات أجهزة وهيآت الحزب، لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، بعد تاريخ الإعلان عن نتائج الانتخابات المقبلة.
وأوضح بايتاس أن المؤتمر الذي استغرق حوالي خمس ساعات، وحضره 2300 مؤتمر، عرف تقديم عزيز أخنوش ، رئيس التجمع، لكلمة سياسية تلاها نقاش، من قبل المؤتمرين، ركزت على المهام المنوطة بالحزب، وتقييم أدائه السياسي والتنظيمي، واستعداداته للاستحقاقات المقبلة. وخلال أشغال المؤتمر، قدم عزيز أخنوش رئيس الحزب، عرضا سياسيا شاملا أبرز من خلاله أهم المحطات التنظيمية، خلال أربع سنوات الماضية وحصيلة الهيكلة التنظيمية والقطاعات الموازية للحزب.
ويأتي المؤتمر الاستثنائي، بعد شهر على عقد المجلس الوطني، الذي شكل محطة تنظيمية أمام التجمعيين، لتقييم حصيلة عمل الحزب، والذي تميز بتقديم رئيس الحزب، لعرض سياسي شامل أكد خلاله أن التجمع حزب مؤسسات، منوها بالمنظمات والهيآت الموازية وانخراطها في «دينامية الأحرار».
وقال أخنوش إن التجمع حزب يجد فيه الجميع مكانا للتعبير والتكوين والتأطير، وخدمة الوطن والمواطنين، عبر بوابة العمل الحزبي وفي المؤسسات، مشيدا بعمل الجمعيات التربوية، والهيآت التجمعية المختلفة ودينامية نساء وشباب الحزب.
وأكد أخنوش أن الرهان الأساسي خلال الاستحقاقات المقبلة، هو تشجيع الشباب على المشاركة، وعلى الترشح وتقلد مناصب المسؤولية، ومضاعفة الجهود من أجل تحقيق طموحاتهم، و بناء مستقبلهم ومستقبل البلاد، مشيدا بالمنسقين الإقليميين والجهويين، الذين آمنوا بالشباب والنساء وقدموا لهم يد العون والمساندة، متعهدا بأن تكون المنظمات الموازية سندا لهم في الميدان، لأن الغاية واحدة وكلنا نشتغل من أجل الحزب ومن أجل الوطن.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى