fbpx
وطنية

32 هكتارا تورط قائدا ورئيس جماعة

فجر نائب أراضي جموع فضيحة تفويت مشبوه لـ 32 هكتارا سلالية، بعد تعرضه للتهديد ودفعه، من قبل رئيس جماعة وقائد للتوقيع على بياض لتسهيل تفويت أرض دخلت حديثا إلى المدار الحضري، قصد إقامة تجزئة سكنية.

وكشف عبد الله الطوني، نائب أراضي الجموع عن دوار أولاد علي بجماعة الكفاف التابعة لتراب إقليم خريبكة، في رد على استفسار لسلطة الوصاية، حصلت “الصباح” على نسخة منه، أن الأمر لم يكن يتعلق بإبداء رأي شفوي، بل التوقيع على تفويت مساحة كبيرة من الأرض التي يمثل أصحاب الحقوق فيها، إذ أمره رئيس الجماعة بالتوجه إلى مقر قيادة الكفاف بني يخلف ووضع خاتمه على أوراق التفويت دون نقاش.

ولم يجد النائب السلالي المذكور بدا من رفض التوقيع، بحجة أن رئيس الجماعة لا يتوفر على صلاحيات الإشراف والوصاية على أراضي الجموع، لكنه ووجه بهجوم من قبل الرئيس الذي هدد بعزله من منصبه، بدعوى أنه هو من نصبه، ولم يتجاوز تدخل القائد السابق بصفته ممثلا للجهة الوصية على الأرض المذكورة دعم الرئيس في خطته. وعند مواجهته بضرورة تمكين ممثل أصحاب الحقوق من الوثائق من قبيل طلب إحداث التجزئة، تعرض للسب من قبل القائد الذي وصفه بـ”المكلخ”، الأمر الذي دفع النائب السلالي إلى توجيه شكاية في الموضوع إلى عامل إقليم خريبكة، وبعده إلى وزير الداخلية.

واستغرب النائب السلالي كيف يوقع على تفويت أرض من هذا الحجم، بأوامر شفوية من رئيس الجماعة وبعض نوابه، دون ترك المجال لأصحاب الحقوق لصياغة تصور يتماشى مع توجيهات سلطة الوصاية، التي تعتبر أن تمثيلية ذوي الحقوق والدفاع عن مصالحهم جوهر النيابة السلالية، التي يترتب عنها إجراء العزل للتقصير.

وسجل الطوني في رده على استفسار وجه له، من قبل سلطة الوصاية، أن تفويتات سابقة من الأرض المذكورة، بدءا من تجزئة الزيتونة، مرورا بالسوق الأسبوعي الجديد المشيد على أرض سلالية ترامت عليه الجماعة الحضرية لخريبكة دون إحصاء ذوي الحقوق، متهما المشرفين على التفويت بتغيير معالم الأرض، دون اتخاذ المتعين، علما أن السوق كان مقررا أن يتم إحداثه على أرض أخرى تابعة لدوار أولاد جدرة.

ورفض النائب السلالي تدخلات رئيس جماعة الكفاف الذي نصب نفسه وصيا ومستفيدا في الوقت نفسه، داعيا سلطة الوصاية إلى مراجعة لوائح المستفيدين من تفويت أرض الزيتونة للوقوف على حقيقة الأمر، الذي يجعله يمتنع عن التوقيع على أوراق أي تفويت يروج له رئيس الجماعة، الذي نصب نفسه وصيا على الأرض، من خلال التأثير على هيأة النواب، ودفعها في اتجاه تحقيق رغبته في الترامي على أراضي القبيلة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى