fbpx
وطنية

العطش يهدد 7000 دوار

استنفر جفاف الآبار واتساع دائرة العطش مصالح الداخلية، وسحب الولاة بساط التزويد بالماء من المنتخبين، إثر رصد تلاعبات في صفقات مد القنوات وتثبيت السقايات بشبهات حملات انتخابية سابقة لأوانها، إذ تدخلت سلطات الوصاية لإلغاء مشاريع، بسبب غضب سكان يرزحون تحت نير الجفاف على منتخبين بسبب استغلال النفوذ والإخلال بمبدأ توزيع الماء بحسب حجم التجمعات السكانية.

وكشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الثلاثاء، في معرض تقديمه مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية لسنة 2021 أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، تفاصيل برنامج استعجالي يستهدف مليونين و400 ألف نسمة، موزعين على أكثر من 7000 تجمع قروي (مراكز ودواوير) تنتمي إلى 66 عمالة وإقليما.

وسجل الوزير أن الوزارة عملت على تعبئة 242 مليون درهم من الميزانية العامة للدولة لتمويل هذا البرنامج، للحد من آثار الجفاف الذي شهدته عدة مناطق، خاصة بالوسط القروي، واستجابة للحاجيات الضرورية من الماء الشروب، بالتركيز على تزويد السكان بواسطة الشاحنات الصهريجية واقتناء خزانات التخزين البلاستيكية.

وشملت الخطة الاستعجالية مواكبة إنجاز مشاريع الكهربة القروية، إذ تمت دراسة 56 طلبا ماليا، وبلغ الدعــم المالـي الـذي قدمتـه الوزارة للجماعات إلى حدود غشت من السنة الجارية ما يعادل 5.6 ملايين درهم، ما مكن من ربط 1780 مسكنا موزعا على 63 دوارا بـ38 جماعة على مستوى 18 إقليما، مما ساهم في بلوغ نسبة التغطية بالكهرباء القروية 99.75 بالمائة نهاية يونيو الماضي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى