fbpx
مجتمع

الدكاترة العاطلون يناشدون الملك إنصافهم

دفع إصرار الحكومة على تجاهل مطالب حاملي شهادة الدكتوراه، ممن لم يوفقوا بعد في الحصول على عمل قار، إلى توجيه رسالة استعطاف إلى الملك محمد السادس، يلتمسون من خلالها التدخل لإنصافهم، بعد فشل كافة محاولاتهم في فتح حوار مع الوزارة الوصية.

وأورد الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، في الرسالة التي توصلت “الصباح” بنسخة منها، أن هذه الفئة التي أصبح عددها في تزايد مستمر، تعيش معاناة حقيقية بسبب “المناصب المحولة”، وهي عملية تزكيها الحكومة مع وزارة التعليم العالي، منذ 2015، تقتضي فتح مناصب الأساتذة الجامعيين في وجه الدكاترة الموظفين فقط، مع إقصاء غيرهم ممن يعيشون عطالة طويلة الأمد.

واعتبر الدكاترة العاطلون العملية المذكورة “خرقا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وتناقضا صارخا، وخرقا للدستور وقانون الوظيفة العمومية”، مستنكرين رفض الحكومة الاستجابة لمطلبهم المتمثل في إفراد مباريات التوظيف المحدثة بموجب قانون المالية لهم وحدهم، علما أنها تخصص لهم مئات المناصب، لكنهم لا يستفيدون سوى من عدد قليل منها، نظرا لكون المباريات يشارك فيها أيضا دكاترة الوظيفة العمومية، في حين إن المباريات الخاصة بهؤلاء ليس مخولا للدكاترة العاطلين أن يشاركوا فيها، وهو ما يعتبرونه إجحافا في حقهم.

وذكر الدكاترة العاطلون، بأن “فئة حاملي شهادة الدكتوراه، المتحدرين من مختلف ربوع المملكة، تمثل نخبة المجتمع”، مؤكدين استعدادها للمساهمة في “دعم المسيرة  التنموية إذا ما فتح لها المجال، خاصة وأننا مقبلون على تنزيل النموذج التنموي الجديد، الذي يتطلب تجنيد كل الطاقات والكفاءات”.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى