fbpx
وطنية

“ميني تسونامي” يرعب كورنيش البيضاء

شهد الشريط الساحلي للبيضاء، ظهر أول أمس (الخميس)، مدا قويا تجاوز طول أمواجه ثلاثة أمتار، وصف بالـ»ميني تسونامي»، وتسبب في إتلاف الواجهات البحرية لعدد من المقاهي والمطاعم، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح البشرية.
وعاينت «الصباح» حالات علو الأمواج وهيجانها بشكل كبير في الرصيف البحري المحاذي لمنطقة «أنفا بلايس»، إذ تجاوزت الحواجز الإسمنتية والحديدية، التي وضعتها السلطات لتأمين المنطقة، وهو ما تسبب في نشر الذعر وسط المواطنين، الذين اختاروا كورنيش عين الذئاب وجهة لتمضية عشية ذكرى المولد النبوي.
وأسفر ارتطام الأمواج العاتية بحواجز المسابح الخاصة والمقاهي والمطاعم الموجودة بالمنطقة المذكورة، عن تسجيل خسائر كبيرة في تجهيزاتها بعدما غمرت المياه الفضاءات المخصصة للزبناء، وهو ما تسبب في هلع كبير في صفوف روادها، واستدعى إخلاءها، تحسبا لأي طارئ يمكن أن يهدد سلامة المواطنين.
وفي امتداد مباغت للمحيط الهائج، كادت الأمواج، حسب ما أكده شهود لـ»الصباح»، أن تسحب بعض «الصيادين» الذين اختاروا العشية المشمسة لذكرى المولد النبوي وقتا مناسبا لممارسة هوايتهم، قبل أن يتفاجأوا بأمواج عاتية تتجه نحوهم جارفة كتلا متفاوتة الأحجام من الحجارة، ويفروا مذعورين في لحظات حاسمة، كادت أن تودي بحياتهم.
واستنكر عدد من المواطنين غياب أي بلاغ استباقي من مديرية الأرصاد الجوية، من شأنه تنبيه المواطنين أو إنذارهم باحتمال وقوع «ميني تسونامي» في الأفق، فيما حاولت «الصباح» ربط الاتصال بمصالح المديرية مرارا، دون مجيب.
يشار إلى أن العاصمة الإدارية، بدورها، شهدت اجتياح أمواج عاتية لشارع مصطفى السايح، وهو الأمر الذي استنفر مصالح الوقاية المدنية ودفعها للانتقال إلى الشريط الساحلي فورا، تحسبا لأي ظرف طارئ.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى