fbpx
وطنية

تحليلات خاصة تكذب مسحات الوزارة

تجار أغلقت محلاتهم بذريعة الإصابة بكورونا حصلوا على شهادات مختبرات تثبت عدم إصابتهم

حصلت «الصباح» على نسخ من شهادات مختبرات خاصة تفيد بخلو لعاب ودم أشخاص من الوباء، رغم أنهم سجلوا على أنهم حالات إيجابية في مسحات أشرفت عليها الوزارة الوصية بالبيضاء. وأفاد مصدر من جمعية تجار سوق درب غلف أن التجار المعنيين أبلغوا مصالح وزارة الصحة بنتائج التحاليل المضادة، فووجهوا بإمكانية شفاء أصحاب التحليلات المضادة من الإصابة، علما أن المدة الزمنية الفاصلة بين التحليلين لم تتجاوز في بعض الحالات 24 ساعة.
وأوضحت الجمعية أن أعضاءها الواردة أسماؤهم في مسحة عشوائية لمصالح وزارة الصحة، أحضروا شهادات تحاليل تثبت خلوهم من الفيروس، لكن ذلك لم يمنع من التشدد في تطبيق الإجراءات الاحترازية بتنسيق مع السلطات المحلية.
وفرضت السلطات المحلية بمقاطعة الواحة وضع حواجز على مداخل السوق لتنظيم الدخول بشكل يحترم مبدأ التباعد الاجتماعي من قبل متطوعين من جمعية التجار، وقياس درجة حرارة الوافدين والعاملين فيه، بالإضافة إلى إخضاع المحلات إلى شروط التعقيم ووضع الشرائط الخاصة بضمان مسافة الأمان بين الأشخاص.
وأشعلت مسحة أجرتها مصالح وزارة الصحة بين صفوف تجار السوق فتيل هلع بين عموم العاملين فيه والوافدين عليه، إذ وصل عدد الحالات الإيجابية في فحص الكشف عن فيروس «كوفيد 19» إلى 26 من أصل عينة من 60 شخصا، أي بنسبة إصابة تقارب النصف.
وبدأت السلطات العمومية في اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية عندما يتجاوز معدل تفشي الوباء 50 حالة إيجابية في مائة ألف نسمة، إذ يتم منع التنقل من وإلى الأقاليم المعنية التي عرفت هذا المعدل، وذلك باشتراط التوفر على رخصة استثنائية للتنقل للدخول إليها، وإغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والفضاءات العامة التي تعرف تجمعا كبيرا للمواطنين، ومنع جميع التجمعات العمومية، وتحديد توقيت إغلاق جميع المحلات التجارية الصغرى والكبرى والمقاهي، وتحديد توقيت إغلاق المطاعم والشواطئ وقاعات الألعاب والرياضة وملاعب القرب وتخفيض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل إلى 50 بالمائة، والمراقبة المستمرة لإجبارية ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي بالفضاءات العمومية
وشدد نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، أول أمس (الاثنين) على أن الوزارة تحرص ، بشكل مستمر، على ملاءمة إستراتيجتها وخطة عملها مع مستجدات الوضعية الوبائية في الميدان المتعلقة بفيروس (كوفيد-19)، مبرزا في معرض رده عن سؤال بمجلس النواب حول «جائحة كورونا وتأثيرها على الجماعات الترابية ومختلف الأنشطة والمهن» و»تقييم فترة حالة الطوارئ الصحية وجهود التصدي لجائحة كورونا»، أنه ضمانا لتأطير جيد لتحركات المواطنين بمجموع التراب الوطني، تم اعتماد مؤشرات أكثر دقة بخصوص تصنيف وترتيب العمالات والأقاليم في المنطقتين 1 و2 والتي يتم تقييمها كل أسبوع من قبل اللجان المحلية للقيادة لتتبيع الوضعية الوبائية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى