fbpx
حوادث

انتحار تاجر واحتجاج على السلطات في الرباط

استياء لاستمرار إغلاق قاعات الرياضة بسبب الجائحة

انتحر تاجر في حي المحيط العكاري بالرباط، نتيجة الضغوطات النفسية التي شعر بها، لعدم قدرته على تسديد الديون المتراكمة، وفق ما أكده بلاغ صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالرباط، توصلت ” الصباح” بنسخة منه، معتبرة أن الوضع متأزم، لدى تجار القرب” مالين لحوانت”، والمهنيين، وأصحاب المقاهي، جراء تداعيات كورونا.

وطلبت النقابة من السلطات التعامل بمرونة، لتفادي تكرار محنة التاجر المنتحر الشهر الماضي، معتبرة أن التجار يعانون ركودا، لانهيار القدرة الشرائية لشريحة عريضة من المواطنين، ما أدى إلى ارتفاع حجم معاناتهم لتراكم الديون، ومصاريف الكراء، بالإضافة إلى فواتير الماء والكهرباء، ونفقات الأسرة.

واتهم التجار في بلاغهم، السلطات المحلية والمصالح المتدخلة باتباع سياسة مجحفة وقرارات ارتجالية، من خلال إغلاق المحلات التجارية لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، على أساس أن أصحابها لا يمتلكون مقياسا حراريا، أو لم يسجلوا درجة حرارتهم اليومية، وبناء على هذا الوضع المرشح للاحتقان فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، استنكر ممارسات بعض ممثلي السلطة، وأعوانهم لتطبيقهم المجحف للقانون في ظل حالة الطوارئ.

وهدد ممثلو التجار بالتصعيد من خلال تنظيم وقفة إنذارية أمام مقاطعة حي المحيط العكاري، احتجاجا على العقوبات المجحفة المتخذة في حق بعض التجار، باعتبار الحي شهد أكبر عدد لعمليات إغلاق محلات البقالة والمقاهي بشكل متفرق زمانيا.

وطالب ممثلو التجار، الجهات المعنية والوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع من الأزمة التي يعانيها، على غرار ما يقدم لباقي القطاعات للتخفيف من آثار الأزمة الحالية. ومن جهة أخرى، أغلقت السلطات المحلية بالعاصمة الرباط، مساء السبت الماضي، قاعات الرياضة للحد من انتشار وباء كورونا، ما أدى إلى استياء مسيريها، والزبناء الذين يرتادونها، إذ اعتبروا القرار عشوائيا، وشططا في استعمال السلطة، لأن الرياضة لا تسهم في انتشار الوباء.

وتفاجأ مسؤولو القاعات الرياضية بقرار الإغلاق دون سابق إنذار، معتبرين في تصريحات ل” الصباح” أن السلطات الصحية والمحلية، اختلط عليها الأمر، إذ عوض أن تغلق حانات، ومقاهي يدخن فيها الحشيش، وانتشر بين روادها وباء كورونا، أغلقت قاعات الرياضة التي لم تسجل فيها أي إصابة، مضيفين، أن ممارسة الرياضة تقوي المناعة بخلاف فضاءات أخرى.
وانتقد مسؤولو القاعات الرياضية قرار السلطات، لأنه سيؤدي إلى إفلاس هذا القطاع وتشريد عائلات، وسيمس بصحة المواطنين الذين يتدربون فيها لمحاربة داء السكري، والسمنة، وضيق التنفس، وارتفاع ضغط الدم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى