fbpx
وطنية

“البام” يغازل “بيجيدي” بالدروة

رئيس المجلس استنجد بمستشارين في المعارضة للتصويت على الميزانية مقابل منصب شاغر

بعد تأجيل دورتي أكتوبر خلال الأسبوعين الماضيين، لعدم اكتمال النصاب بسبب الانشقاق الذي شهدته الأغلبية بمجلس الدروة بإقليم برشيد، وجه رئيسه المنتمي إلى الأصالة والمعاصرة البوصلة صوب المعارضة المتمثلة في تسعة مستشارين من العدالة والتنمية، وفتح مفاوضات معهم، تم تقديم خلالها إغراءات لإقناعهم بالتصويت على الميزانية، منها منحهم منصبا شاغرا لنائب الرئيس وتحالف خلال الاستحقاقات الجماعية المقبلة.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن محاولة إقناع الغاضبين من الأغلبية بعدم الاصطفاف في المعارضة، ويتعلق الأمر بثلاثة مستشارين من التجمع الوطني للأحرار، وآخرين من الحركة الشعبية ومستشار استقلالي، لم تصل إلى حل، بسبب انتقادات لتسيير الرئيس للمجلس واختلالات في مشروع الميزانية حسب قولهم، كانت وراء مقاطعة الدورتين السابقتين وإلغائهما لغياب النصاب القانوني.
وأمام هذا الاحتقان في صفوف الأغلبية، راهن رئيس المجلس على مغازلة المستشارين التسعة للعدالة والتنمية، من أجل التصويت على الميزانية، إذ قدمت لهم وعود بمنحهم منصب النائب السادس الشاغر، وضمانات من أجل تشكيل تحالف قوي خلال الاستحقاقات المحلية المقبلة.
وفاجأ «بيجيدي»، أول أمس (الثلاثاء)، الجميع بالتصويت على الميزانية بعد أن كان يصوت ضدها لمدة خمس سنوات، تحت تبرير قبول العديد من تعديلاته عليها، إلى حين وفاء رئيس المجلس بمنح مستشاريه المقعد الشاغر، ثم الانتقال إلى صف الأغلبية.
وكشفت مصادر أن التصويت على الميزانية، خلال دورة أكتوبر، شهد امتناع ثلاثة أعضاء، وهم مستشاران من التجمع الوطني للأحرار ومستشار من الاستقلال.
وأكدت مصادر أن الانشقاق التي تعيشه الأغلبية بالدورة، ساهم في تعديلات مهمة للميزانية، لوجود خروقات عديدة، حسب الغاضبين، منها حصر العمال العرضيين في المقربين من بعض أعضاء المجلس وتوظيفهم في الإدارات، والمطالبة بتعديل في ميزانية المحروقات وغيرها.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى