fbpx
الأولى

تحت الدف

الرجاء الرياضي ملك لعدد كبير من المغاربة، ولجماهيره التي تعشقه، ومستعدة للتضحية من أجله، حتى يظل فريقا بمواصفات “العالمية”، وهي الجماهير نفسها التي لا يمكن أن تقبل، اليوم، أن يصل التهور والعبث بفريقها حد تحويله إلى بؤرة وبائية.
فأن تسجل تسع إصابات بفيروس كورونا، في 24 ساعة، ويرتفع عدد المخالطين إلى ثمانية في المدة نفسها، ويحرم الفريق من أغلب لاعبيه في إياب مباراة حاسمة في نصف نهائي كأس إفريقيا للأبطال أمام الزمالك، فهذا ليس له اسم آخر غير انعدام الإحساس بالمسؤولية، سواء لدى المصابين، أو المكتب المسير.
إن المسؤولية تقتضي من إدارة فريق يمثل الكرة المغربية قاريا، أن تكون نموذجا في احترام تدابير السلامة، والحرص على التباعد والنظافة، وأن تجعل من حماية اللاعبين والمسيرين ومحاصرة الوباء أولوية قصوى، تسبق التمويل والخطط وتنظيم التداريب والسفر.
أما أن يُترك الحبل على غارب التهور، ويسود منطق التسيب، فلن يسيء ذلك إلى الفريق وحده، بل إلى بلد برمته.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى