fbpx
وطنية

حبل الانقلاب يطوق عنق العثماني

700 توقيع لإخوان بنكيران من أجل مؤتمر استثنائي

بدأ حبل الانقلاب يلف عنق سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، بعد ارتفاع عدد الموقعين على قرار عقد مؤتمر استثنائي، من المنتمين إلى مختلف الأجهزة المسيرة للحزب، والبالغ عددهم 700 عضو.
وقالت مصادر «الصباح» إن إخوان عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق، قرروا الانقلاب على العثماني، الذي فشل في مواجهة زعماء الأغلبية والمعارضة، الذين اقترحوا قاسما انتخابيا جديدا، يتم بموجبه توزيع المقاعد بناء على قاعدة عدد المسجلين، بمن فيهم المقاطعون للانتخابات، عوض المصوتين.
وأكدت المصادر أن أعضاء «بيجيدي»، من مختلف الأعمار، وفي كل الجهات والأقاليم، غير مقتنعين باستمرار العثماني على رأس الحزب، لأنه يقدم تنازلات كثيرة لقادة الأغلبية، الذين «يتلاعبون بالمؤسسات، ويحصدون الامتيازات، وينشرون الأخبار الزائفة حول الحزب، ويدسون السم في العسل، لحظة انعقاد اجتماع الأغلبية، أو في المجالس الحكومية والبرلمان»، على حد تعبيرهم.
كما عبر المناهضون للعثماني، عبر بلاغ لهم صادر تحت اسم «مبادرة النقد والتقييم»، رفضهم واستنكارهم لشتى أنواع المضايقات والممارسات غير الأخلاقية التي يتعرض لها أعضاؤها، والتي تفضح النزعة الإقصائية والانتقامية التي اختارها البعض، جوابا عن الأسئلة التي طرحت في المذكرة.
وأكدت مبادرة التصحيح، في بلاغ لها، أن هذه المضايقات «لن تثنيها عن الاستمرار في سبيل ما تراه خيرا للوطن والحزب، بل ستزيدها إيمانا بضرورة النقد والتقييم»، وأن الحزب «في حاجة لهذه المبادرة التي ستكون فرصة لمعالجة الأمراض التي تعتري التنظيمات الحزبية، والقطع مع الممارسات التي لم يسلم منها «بيجيدي» والتي تسيء لصورته».
وسجل القائمون على هذه المبادرة ارتفاع عدد الموقعين من أعضاء المجلس الوطني للحزب، واللجنة المركزية للشبيبة، بالإضافة إلى العديد من القيادات الإقليمية والجهوية التي انضافت بدورها لصفوف الموقعين، كما غطت التوقيعات مختلف جهات المملكة وأقاليمها.
وأكدت المبادرة أن الوقت لن يحد من إصرارها على المطلب الأساسي، وهو تنظيم محطة للنقد والتقييم، مشيرة إلى أن الأيام تزيدها قناعة وإيمانا راسخا بأن الحزب في أمس الحاجة لمؤتمر استثنائي يحتضن النقاش الداخلي للحزب، ويكون فرصة للإجابة عن الأسئلة الراهنة والمصيرية، كما سيكون مناسبة لتقوية اللحمة الداخلية وتصحيح أخطاء الماضي، ولم جموع أعضاء الحزب على اختلاف آرائهم وأفكارهم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى