fbpx
وطنية

اتهامات بالكسل والغباء بين العثماني والمعارضة

رئيس الحكومة: نتفاوض مع ثلاث شركات لضمان التلقيح وأنا “متايب الله”
شهد مجلس النواب ” قربلة” في جلسة مساءلة رئيس الحكومة، التي خصص موضوعها، مساء أول أمس (الاثنين)، للسياسة العامة للحكومة في مواجهة وباء كورونا، بتبادل الاتهامات حول من هو “كسول» و»غبي” هل الحكومة أم المعارضة في مواجهة جائحة كورونا؟.
وانتفض رؤساء فرق ومجموعات المعارضة، محتجين على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، داعين إياه إلى سحب شتائمه، وتقديم الاعتذار، قائلين” المعارضة ليست كسولة وليست غبية”، بل إن الحكومة هي من تحمل هذه الأوصاف، ولا يليق برئيس الحكومة كيل الشتائم لهم، وهو الذي لم يستطع حتى ضمان الانسجام بين أغلبيته التي تعاني شرخا جراء التحضير للانتخابات.
ورد العثماني أنه وصف فعلا المعارضة بـ «المتكاسلة” و”غير الذكية”، لأنها بدورها اتهمت الحكومة بتلك الأوصاف، في إشارة إلى مهاجمة نواب الأصالة والمعاصرة والاستقلال، للوزراء ولرئيس الحكومة، مضيفا أنها تستحق ذلك لأنها لا تعرف كيف تقرأ المؤشرات، والأرقام التي قدمتها الحكومة.
ورفض حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، منح نقطة نظام لنور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي، بداعي ربح الوقت، ما جعله يحتج ويهاجم العثماني.
ودعا رئيس الحكومة البرلمانيين إلى إعادة قراءة عرضه لإجراء مقارنة، منتقدا الذين اتهموا الحكومة بإصدار قرارات “عشوائية”، مضيفا أن جل دول العالم أخذت عن المغرب فكرة تطبيق الحجر الصحي المحلي لمحاصرة انتشار الوباء، وأن نسبة الوفيات والإصابات أقل، مقارنة مع دول متقدمة وأخرى متخلفة، مؤكدا أنه ربما البلد الوحيد الذي لا ترضى فيه المعارضة عن قرارات تحمي صحة المواطنين، قائلا “كان بودي أن تنصحوا المواطنين بتطبيق الاحترازات الصحية، عوض التهجم على الوزراء والسلطات الذين يقررون تطبيق الحجر الصحي المحلي، وأنتم تعلمون أنه لا يوجد حل سحري”.
وأعلن رئيس الحكومة التفاوض حاليا مع ثلاث شركات جديدة لتوفير اللقاح لجميع المغاربة بمجرد طرحه بالسوق الدولية، وذلك بعد التوقيع على اتفاقيتين مع شركتين في هذا الشأن، مشددا حرص المغرب على توفر معيارين أساسيين باللقاح المنتظر وهما الفعالية والأمان.
وردا على الانتقادات اللاذعة من قبل فرق الأغلبية والمعارضة لحديثه عن القاسم الانتخابي، قال “لست أنا من أثار القاسم الانتخابي، ويجب الاستمرار بالقوانين نفسها التي تم إعدادها في 2002»، مخاطبا الاتحاديين «أنتم من طلبتم تعديل القاسم وتأتون اليوم لتنتقدوا”.
وأمام احتدام الانتقادات الموجهة إلى الأغلبية بأنها تجاهلت مشاكل المواطنين وركزت على الانتخابات، قال العثماني عدة مرات «أنا متايب الله، ولنطوي هذه الصفحة نهائيا”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى