fbpx
وطنية

إجراءات صارمة رافقت أول جمعة بعد الحجر

فرضت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على المصلين احترام التدابير الاحترازية الصحية، أثناء أداء صلاة الجمعة، أمس (الجمعة)، ودعت إلى تفادي الازدحام أثناء فتح المساجد ومغادرتها، مع مراعاة المصلحة الشرعية التي تهدف إلى عدم إلحاق أذى بالآخرين، ما يقتضي من كل شخص يحس بأعراض الوباء، عدم التوجه إلى المسجد.
ودعت الوزارة المصلين إلى احترام مسافة التباعد، وارتداء الكمامة، وحمل السجادة الفردية، وتجنب المصافحة، والعناق، والوضوء بالمنازل، بعد إغلاق دور الوضوء في كل المساجد، ومنع استعمال وسائل التيمم تفاديا لنقل العدوى، كما منع المصلون من دخول المساجد قبل رفع أذان صلاة الجمعة.
وأبلغ أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خطباء المساجد بضرورة التقيد بإلقاء خطبتي الجمعة المنبرية، كما جهزتهما مصالح وزارته.
ووزعت وزارة التوفيق خطبتي الجمعة على جميع المساجد المفتوحة بالمملكة التي ستقام فيها صلاة الجمعة، ملتمسا من خطباء الجمعة، عدم تجاوز 15 دقيقة في الحديث، تطبيقا للاحترازات الصحية، وذلك بعد قرار إعادة إقامة هذه الصلاة في 10 آلاف مسجد بتراب المملكة.
وتهم الخطبة الأولى، التعلق ببيوت الله وعمارة المساجد، وتقديم توضيحات تهم أسباب توقف الصلاة بالمساجد جراء انتشار وباء كورونا، لأجل حفظ الصحة من خلال إصدار فتوى من قبل علماء المغرب، مع التضرع إلى الله لرفع الوباء، وتطبيق الاحترازات الصحية، مع الاستعانة بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
وتهم الخطبة الثانية أيضا دور ووظيفة المسجد، وتبادل النصيحة والتعاون بين المؤمنين، الذين يحجون إلى المساجد بنفوس طاهرة، لذكر الله والتسبيح له، والحصول على الطمأنينة النفسية، من خلال حديث الأئمة والخطباء، لأنهم رأس جماعة المسجد، مصداقا لما جاء في القرآن” وإن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى