fbpx
وطنية

“بيليكي” الأزمي تثير السخط

أثار إدريس الأزمي الإدريسي، برلماني العدالة والتنمية، والوزير السابق، سخط واحتجاج فرق المعارضة، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتبر أن العمل الانتدابي في المؤسسات المنتخبة، سواء بالمجالس الترابية، أو البرلمان، أو الحكومة، يجب أن يكون بمقابل مادي رفيع.
وهاجم الأزمي منتقدي الجمع بين المهام الانتدابية والأموال، واصفا إياهم بـ «الشعبويين»، الذين يروجون كلاما غير صحيح بخصوص الامتيازات التي يحصل عليها كبار المسؤولين في الدولة، من ولاة وعمال ورؤساء مؤسسات عمومية، ووزراء وبرلمانيين، ورؤساء جهات، ومجالس ترابية.
وحول البرلماني لجنة المالية بمجلس النواب، في اجتماع عقد أول أمس (الثلاثاء)، إلى منصة لمهاجمة من اعتبرهم مؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه ضد «الشعبوية المقيتة»، لأنها تبخس وظيفة المؤسسات الدستورية، وتقزم دور الأحزاب.
وقال، وهو يضرب بكلتا يديه على الطاولة: «واش بغيتو برلمانيين، والحكومة والولاة، والعمال، والرؤساء والمديرين، والموظفين يخدمو بيليكي (تعني دون أجر)، وفي نهاية الشهر مايلقاو مايوكلو ولادهم».
وتابع الوزير السابق هجومه على «فيسبوكيين»، قائلا إنهم «يمارسون التضليل، وينشرون الترهات، وينبشون في أعراض الناس، وخاص نوضو ليهم، واش بغاو نخدمو ليهوم بيليكي».
وأكد الأزمي، المستفيد من الجمع بين مهمة عمدة فاس، ونائب برلماني، وامتيازات الإيواء الفندقي، والتنقل، والبنزين، والاشتراك الهاتفي، والألواح الإلكترونية، بشكل مجاني، بما يقدر بـ 6 ملايين شهريا، أن العمل الانتدابي يتسبب في توقف صاحبه عن الترقي والتطور في عمله المهني، وهذه التضحية لها كلفة، ما اعتبر تبريرا غير منطقي لأن لا أحد أجبره على مغادرة عمله المهني، كي يمارس السياسة. وسيعقد حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، رفقة رؤساء الفرق النيابية، اجتماعا مع مسؤولي صندوق الإيداع والتدبير، الذي يدبر معاشات النواب، من أجل الحسم في صيغة تصفية معاشات البرلمانيين.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى