fbpx
الأولى

حرب المحاكمات بين الداخلية و»بيجيدي»

العثماني يحدث خلية محامين لمؤازرة رؤساء جماعات حزبه

تتواصل حرب تكسير العظام بين وزارة الداخلية، والعدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، على أكثر من صعيد، إذ رفع حزب رئيس الحكومة التحدي في مواجهة المحاكمات، التي ستحركها وزارة الداخلية ضد رؤساء الجماعات المحلية، التي يدبر شؤونها المنتمون إلى “بيجيدي”.
وقالت مصادر “الصباح” إن رؤساء المجالس الترابية، المنتمين إلى العدالة والتنمية، تناهى إلى علمهم أن وزارة الداخلية ستخرج ملفات ضدهم لعرضها على المحاكم، بشبهة وجود “فساد مالي”، واختيار توقيت ملائم قصد التأثير على الناخبين في الانتخابات المقبلة.
وأكدت المصادر أن رؤساء بلديات “بيجيدي” هددوا، في حال عدم مؤازرتهم بمئات المحامين من “بيجيدي”، لتسفيه الاتهامات، بالانتقال إلى أحزاب أخرى، لديها قادة يتمتعون بالقدرة على إبطال المتابعات “سياسيا” قبل أن تصبح متابعات قضائية “قانونية”، بالاستناد على حالات واقعية، إذ صدر في حق أحدهم حكم وغادر السجن لأجل المشاركة في دفن أحد الأقارب، ولم يعد إليه، وآخر صدر في حقه حكم نهائي ولم يلج السجن، وآخرون ظلوا يقدمون شهادات طبية إلى أن حصل تقادم.
واستشاط قادة “بيجيدي” غضبا من الحياد الإيجابي لوزارة الداخلية في الصراع القائم في العديد من المجالس الترابية، بخلاف أحزاب أخرى، تجد المساندة اللازمة، مقدمين مثالا على ما يجري في جهة درعة تافيلالت، لرفض الأغلبية والمعارضة التصويت على مشاريع تنموية تخدم المواطنين الذين يعانون كثيرا في أفقر منطقة بالمغرب، ومساندة السلطة المحلية الولائية لتمرد هؤلاء المنتخبين، ما سيؤدي إلى حدوث احتقان اجتماعي جراء ارتفاع حجم المطالب الاجتماعية. كما استغرب قادة “بيجيدي” لعدم تأشير الداخلية على ميزانية مجلس العاصمة الرباط، رغم استمرار الأوراش الكبرى التي غيرت من معالم العاصمة بفضل التوجيهات الملكية المرتبطة ببرنامج الرباط عاصمة الأنوار، وتحريك متابعات لها علاقة بعقد صفقات تفاوضية سهلت مأمورية تنظيم “كوب 22” بمراكش.
وأحدث “بيجيدي” لجنة تتبع محاكمات رؤساء الجماعات المنتمين إلى حزب “المصباح”، لمؤازرتهم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى