fbpx
وطنية

الحيا: جهات تعرقل التنمية بالبيضاء

البرلماني والقيادي في «بيجيدي» رمى بقنبلة في ملعب الداخلية والاستقلال يتهمه بالتهرب من المحاسبة

ألقى مصطفى الحيا، البرلماني والقيادي في العدالة والتنمية ونائب عمدة البيضاء ورئيس مقاطعة مولاي رشيد، بقنبلة في ملعب وزارة الداخلية، على بعد سبعة أشهر من الانتخابات الجماعية، حين اتهم، في اجتماع رسمي، جهات بعرقلة التنمية في الجماعات الترابية، وضمنها البيضاء.
وقال الحيا، في اجتماع لتقييم ميزانية الجماعة الحضرية في ظل جائحة كورونا، إن هناك جهات لا تريد للجماعات الترابية أن تسير في طريق التنمية، مؤكدا أنها تسحب البساط تدريجا من الجماعات وحولت الأزمة التي يمر منها المغرب إلى شماعة لعرقلة عدد من المشاريع والبرامج.
ووصف الحيا، في الاجتماع نفسه الذي حضره ممثلون عن وزارة الداخلية وزارة المالية والضرائب ومنتخبون يمثلون الأحزاب الممثلة في مجلس المدينة، ما يجري اليوم في عدد من المدن بالأمر الخطير، مطالبا الأحزاب الوطنية بالتعاون ووضع يد في يد من أجل الحد من ذلك.
وربطت “الصباح” الاتصال بمصطفى الحيا الذي أكد حديثه عن الجهات التي تعرقل التنمية، ليس فقط في البيضاء، ولكن في عدد من الجماعات الترابية، باسم الجائحة وكورونا، موضحا أن هذا الوباء أعطي له حجم أكبر منه، وتسبب في توقيف عدد من المشاريع والبرامج التي لها علاقة بالمواطنين.
وأوضح الحيا أن تصريحه ينطلق من الموقف الذي عبرت عنه الأمانة العامة للعدالة والتنمية في اجتماع 7 شتنبر الجاري، حين نبهت إلى ضرورة إشراك مسؤولي الجماعات الترابية في تدبير المرحلة، في احترام اختصاصاتها، انطلاقا من المبدأ الدستوري المتمثل في التدبير الحر، ومشمولاته الصريحة والواضحة في القوانين التنظيمية.
ورغم هذا التبرير، لم تسلم تصريحات القيادي في العدالة والتنمية من المواجهة، سواء خلال الاجتماع نفسه، أو داخل الحزب الذي ينتمي إليه، أو في أوساط أحزاب أخرى عابت عليه احتماءه بالمظلومية ولغة التماسيح والعفاريت للتهرب من المسؤولية على بعد أشهر من الانتخابات المقبلة.
وواجه الحسين نصر الله، رئيس فريق حزب الاستقلال بمجلس المدينة، الحيا، حين طلب منه عدم الاختباء وراء الأفعال المبنية للمجهول، والإفصاح عن الجهات التي تعرقل التنمية بالبيضاء، وذلك من منطلق تسمية الأسماء بمسمياتها، كما قال جلالة الملك في أحد خطبه.
يوسف الساكت

نصر الله: “تاكل مع الذيب وتبكي مع السارح”

استغرب نصر الله كيف يهاجم حزب العدالة والتنمية، اليوم، وزارة الداخلية ويدعو الأحزاب الوطنية إلى التعاون معه في ذلك، في وقت يعرف الجميع أفضال هذه الوزارة على الحزب، وهو الذي منحها رئاسة المجالس الإدارية لشركات التنمية المحلية عن طيب خاطر، وكيف ضخت 90 في المائة من الميزانية المخصصة لبرنامج عمل الجماعة، مؤكدا أن الفضل يرجع إلى وزارة الداخلية للدفع بعدد من القطاعات والمشاريع الكبرى، وهي التي تدخلت بقوة لإيجاد حلول لملفات، “لم يقشبل فيها” منتخبو الحزب، من قبيل النظافة والنقل الحضري عبر الحافلات والطرق والبنيات التحتية.
وقال نصر الله، في الاجتماع نفسه، إن الداخلية، في حدود علم الجميع، تشتغل في إطار قانون حالة الطوارئ الصحية الذي صوت عليه البرلمانيون، وضمنهم برلمانيو العدالة والتنمية، وبالتالي لا داعي للعبة “ناكل مع الذيب ونبكي مع السارح”، موضحا أن دعوة الأحزاب للتعاون، جاءت متأخرة جدا، والمغرب في الهزيع الأخير من الولاية الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق