fbpx
وطنية

إحسان انتخابي بمسروقات

استغل النائب الأول لرئيس جماعة قروية بعمالة إقليم تطوان حالة الحجر الصحي لسرقة 215 قناة للري من الحجم الكبير مصنوعة من الإسمنت، تابعة للمديرية الإقليمية للفلاحة بتطوان، إذ نقلها بواسطة شاحنة وجرار تابعين له على مراحل، مستغلا غياب الحارس.

وبادر المدير الإقليمي إلى وضع شكاية لدى قائد المركز الترابي للدرك الملكي بتطوان، بعد اكتشاف اختفاء القنوات، وفتحت عناصر الدرك في الدائرة المختصة تحقيقات مع المشتبه فيه، الذي أقر بنقله القنوات بواسطة شاحنته وجراره، مشيرا إلى أنه اعتاد فعل الخير ومساعــدة السكان، إذ أكد أنه حفر 12 بئرا، وأصلح منبعا مائيا وشيد قنطرة وطريق عمومية غير معبدة ومجموعة من الأعمال الخيرية الأخرى، الذي قال إنه أنجزها بماله الخاص، وأنه لما لم يعد له ما يكفي من مواصلة العمل الخيري، ارتأى أن يحمل هذه القنوات التي كانت مركونة بسد الأجراس، مشيرا إلى أن هذه القنوات قديمة، ويصل طولها إلى 3.80 أمتار، ويتراوح قطرها بين 20 سنتمترا و30، وأنها مستعملة وتم التخلي عنها.

ونفى المدير الإقليمي أن تكون المديرية الإقليمية للفلاحة قــد تخلت عن هــذه القنوات، معتبــرا أن السطو على هذه الكميــة منها أكبــر عملية سطــو تتعرض لها المديرية، مطالبا بالتدخل السريع، من أجل التحقيق مع المشتبـه فيه، الذي أقر بأنه نقــل هذه القنوات بغــرض فعــل الخير، لكن المديرية تتشبث بأنه تم السطو عليها دون وجــه حق ويتعين إرجاعهــا.

وأكد أن المديرية الإقليمية بتطوان تملك مقرا تابعا لها على حافة سد أجراس، وقد وضعت به عددا من المعدات الفلاحية المسجلة بدفتر الممتلكات العمومية لهذه المديرية ويتعلق الأمر بقنوات الري الموضوعة بهذا المكان منذ عشر سنوات، واستغل المشتبه فيه حالة الحجر الصحي في مارس الماضي وغياب الحراسة فعمد إلى نقلها.

وأشار المسؤول الإقليمي بوزارة الفلاحة إلى أن القيمة الإجمالية للمسروقات تصل إلى 15 مليونا.

وقررت النيابة العامة بابتدائية تطوان إحالة الملف على الوكيل العام للاختصاص، بالنظر إلى أن الأفعال المنسوبة إلى المسؤول الجماعي تدخل فيه إطار الجناية، فقرر متابعة المشتبه فيه في حالة سراح.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق