fbpx
أســــــرة

فطريات الأظافر … بورة: مرضى السكري والمسنون أكثر تهديدا

الدكتورة بورة قالت إن التخلص منها يتوقف على أدوية موضعية أو عقاقير أو الليزر

قالت الدكتورة حياة بورة، اختصاصية في الأمراض الجلدية والتناسلية، إن هناك أنواعا كثيرة من فطريات الأظافر، من أجل ذلك، وقبل الوصول إلى مرحلة العلاج، يطلب من المريض إجراء تحاليل لتحديد النوع. وأوضحت الدكتور بورة، في حوار مع “الصباح”، أن ارتداء الحذاء غير المناسب من أسباب الإصابة بها، علما أن مرضى السكري وكبار السن، من الفئات الأكثر عرضة للإصابة. في ما يلي التفاصيل:  

> هل هناك أنواع من فطريات الأظافر؟
> هناك أنواع كثيرة من فطريات الأظافر، من أجل ذلك، لابد، عند مرحلة التشخيص، وقبل بدء العلاج، من إجراء تحاليل للأظافر والتي تمكن من تحديد نوع الفطريات، وتحديد العلاج المناسب. من جهة أخرى، يمكن أن تصاب الأظافر بمشاكل أخرى، غير الفطريات، تسبب أيضا تشوها، من بينها الصدفية.

> هل جل الأنواع معدية؟
> تعتبر جميع أنواع الفطريات التي تصيب الأظافر معدية، وهو الأمر الذي لابد من أخذه بعين الاعتبار، خلال ممارسة الحياة اليومية، علما أن مجموعة من الأمراض والتي تصيب أيضا الأظافر غير معدية، فمثلا الصدفية والتي تشبه أعراضها أعراض الفطريات، تعتبر غير معدية.

> ما هي أسباب الإصابة بها؟
> هناك أسباب كثيرة وراء ظهور الفطريات على الأظافر، منها الرطوبة، فالأشخاص الذين يرتادون أماكن ترتفع فيها نسبة الرطوبة، من قبيل الحمامات العمومية والمسابح، معرضين أكثر للإصابة بها. كما أن بعض الأحذية توفر البيئة الدافئة والمناسبة لتكاثر الفطريات، إلى جانب  استعمال الجوارب التي تمنع  دخول  الهواء إلى  القدمين، والحرارة المفرطة والتعرق المفرط، من أسباب  الإصابة أيضا.  مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأشخاص المسنين، يعتبرون أيضا من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفطريات الأظافر، باعتبار أنه مع تقدم السن، تصير دورتهم الدموية بطيئة، والشيء ذاته بالنسبة إلى الذين يعانون السكري، أو ضعف المناعة.  

> ما هي الأعراض الأولى للإصابة بالفطريات؟
> غالبا ما يتغير، في المرحلة الأولى، لون الظفر، إذ يصير أصفر  أو بلون  غامق، مع ظهور رائحة كريهة ، وتغير سمكه، أو يصر أكثر هشاشة، ما يتسبب في تكسره ي بسرعة. وفي بعض الحالات يعاني المريض بعض الآلام. وأريد الإشارة إلى أنه من الأفضل استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض الأولى، لتجنب بعض المشاكل الصحية، والتي يتطلب علاجها، الخضوع لعميلة جراحية.

> كيف يمكن علاج هذا المشكل؟
> يعتمد علاج مشكل فطريات الأظافر على مجموعة من الأدوية، منها أدوية موضعية من قبيل المراهم وطلاء الأظافر والبخاخ. وفي هذه الحالة، نشدد على أهمية تنظيف القدمين مع تجفيفهما جيدا، وتقليم الأظافر، ويمكن أيضا استعمال خل التفاح، باعتبار أنه من المضادات الحيوية، سيما إذا كان المريض يعاني أيضا التعفنات، علما أن العلاج يمكن أن يستمر ستة أشهر. وفي بعض الحالات، توصف للمريض أدوية عبارة عن أقراص، إلا انها يمكن أن تؤثر على المعدة أو الكبد، لذلك، قبل وصفها للمريض، نطلب إجراء تحاليل، سيما إذا كانت الفطريات ممتدة إلى جذر الأظافر.
ومن بين العلاجات المتوفرة، الليزر، وهي طريقة يتم اللجوء إليها، عادة، في الوقت الذي لا يمكن فيه وصف العقاقير للمريض، وهي أدوية عن طريق الفم. علما أنه في بعض الأحيان، يخضع لعملية جراحية للتخلص من الظفر، سيما إذا كان سميكا، مع إعطائه الأدوية، أو استعمال أدوية أخرى للتخلص من الظفر، أو نوع آخر من الليزر، بهدف التخلص من الظفر في انتظار علاجه.

> هل يمكن عودة الفطريات بعد العلاج؟
> يمكن ذلك، سيما أن مدة العلاج تمتد لفترة طويلة، إذ تصل إلى ستة أشهر. ولتجنب ذلك، ينصح المريض باستعمال طلاء للأظافر لمدة لا تقل عن 12 شهرا. وإذا كان المريض يعاني الفطريات في مناطق اخرى من القدم، يمكن أن تنتشر مرة أخرى، وتصل إلى الأظافر وقد تصل إلى الساق.

> كيف يمكن الوقاية منها؟
> للوقاية من الإصابة بالفطريات، ينصح بتنظيف القدمين، لكن دون الإفراط في ذلك، مع الحرص على تجفيفهما بشكل صحيح. مع استعمال الأحذية المناسبة والتي تساعد على دخول الهواء إلى القدم، وتجنب الأحذية الضيقة أو الجوارب، التي تكون السبب في تعرق القدم، إذ ينصح باختيار المصنوعة من القطن، الذي يساعد على امتصاص العرق. وينصح أيضا بوضع الأحذية تحت أشعة الشمس، ما يمنع من توفر البيئة المناسبة لتكاثر الفطريات. كما ينصح بارتداء الأحذية في المناطق الرطبة، والتي غالبا ما تكون من الأماكن الخصبة لتكاثر الفطريات.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى