fbpx
وطنية

بركة: مليون فقير إضافي في 6 أشهر

اتهم نزار بركة، أمين عام الاستقلال، الحكومة بالفشل في تدبير تداعيات جائحة كورونا، التي عرت عن واقع مر، لم يتم إصلاحه، رغم مرور أزيد من ثلاث سنوات على تدبيرها الشأن العام.

وأكد بركة أن أزمة كورونا أسهمت في تعميق الأوضاع الصحية بالبلاد، وأبرزت إخفاق السياسات المتبعة من قبل الحكومة في وقف تراجع النمو الاقتصادي، وتواصل ضعف مردودية الاستثمارات، والاتساع المهول للفوارق الاجتماعية والمجالية، وغياب الحماية الاجتماعية الكافية وازدياد حدة الفقر، التي ارتفعت، اليوم، بإضافة أكثر من مليون فقير خلال ستة أشهر الأخيرة، وهو مؤشر على حجم سوء التدبير الحكومي لأزمة كورونا.

وكشف بركة، في حديثه إلى أعضاء اللجنة المركزية، أن جائحة كورونا عرت عن حجم الاختلالات، والنواقص البنيوية العميقة التي تعرفها البلاد على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، والمتمثلة في هشاشة النظام الصحي، وبروز الحجم الكبير الذي يمثله القطاع غير المهيكل، والنسبة المرتفعة لعدد العاملين فيه، وحدة تفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية والرقمية في قطاعات إستراتيجية وحيوية، مثل التعليم والصحة، ومحدودية آليات الحماية الاجتماعية، وضعف مناعة المقاولات، سيما الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا.

وأوضح كبير الاستقلاليين أن الارتباك الحكومي ظهر في التمسك بتنظيم عيد الأضحى، ومنع التنقل، وفي الدخول المدرسي بين الحضوري وعن بعد، وتحميل الأسر مسؤولية إصابة أطفالها بكورونا، وعدم حسم الخلاف بين الأسر وأرباب المدارس الخصوصية، وتدبير ملف العالقين بطريقة عشوائية، والعمل وفق أجندة انتخابية، إذ كل وزير وحزب يدعيان أنهما الأصلح، دون إنجاز إصلاحات.

أ. أ

‫2 تعليقات

  1. سيد نزار كيف حصالة على معلومة مليون فقير فى 6 اشهور السياسى يتحلا بى صدق ولايطلق الكلم على ااهوه ليمجرا ان يفوز بى مقعد برلمنى او قتنا الشقة فى الشرع الشنجليزى

  2. منذ فجر الإستقلال لم تستطع أي حكومة النهوض بالإقتصاد الوطني و حل المشاكل المطروحة التي تعاني منها البلاد و إيجاد حلول للمشاكل العالقة ؛ إذا هناك تراكمات الماضي و الحاضر و النظر إلى المستقبل على المدى القريب جداً ، لأن جل المشاريع أو المخططات ذات المدى البعيد دائماً ما تفشل أو تُلغى أو تُبدَّل من طرف الحكومات المتعاقبة لأسباب سياسية و هيكلية..
    و أما جائحة كورونا فقد زادت الطين بلة و كشفت عن عيوب كثيرة و سوء التدبير و الذي تجلت مظاهره في إتخاد قرارات غير مدروسة النتائج مما إنعكس سلباً على الجانب الإقتصادي و الإجتماعي للشعب الذي عانى الأمرّين بين تداعيات الجائحة و سوء التسيير الحكومي للظرفية.
    ليبقى السؤال المطروح هو: ما سبب فشل الحكومات المتعاقبة في تسيير البلاد رغم شعاراتهم المتفائلة في البداية؟ و هل لذلك علاقة بمخلفات الإستعمار ؟ و هل الإعتماد على الإصلاحات و المخططات الأجنبية الجاهزة لا يجد الأرض الخصبة لتطبيقه على أرض الواقع ببلادنا ؟ أم أن هناك عراقل و مشاكل لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى !.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى