fbpx
وطنية

عزلة أبودرار في “البام”

خروج الرئيس السابق لفريق الحزب بمجلس النواب عن صمته يسقط أقنعة الحركة التصحيحية

أسقط خروج محمد أبودرار، الرئيس السابق لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أقنعة الحركة التصحيحية، المعلنة أخيرا، التي وصفها مصدر من الحزب لـ «الصباح» بأنها «حركة ذئب منفرد». وأعلن محمد أبودرار، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، دعمه «الحركة التصحيحية»، التي سماها «لا محيد»، للتنديد بطريقة تدبير الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، إذ قال في تدوينة له، على فيسبوك «رغم أنني لست من مهندسي الحركة التصحيحية، التي انطلقت من جهة سوس ماسة، ولم أستشر في خروج بيانها، إلا أنني أدعم هذا التوجه الديموقراطي في إبداء الرأي الآخر».
وأضاف أبودرار أنه يدعم مسبقا أي حركة تصحيحية اخرى تنتظر الوقت المناسب لظهورها، و»أي صوت حُر مقصي في الحزب ينتقد بكل ديمقراطية سوء تدبير القيادة الحالية»، مشيرا إلى أن الوضع الذي يعيشه الحزب منذ المؤتمر الرابع أرضية خصبة لميلاد قوى الممانعة، التي يجمعها الالتزام بالخط السياسي والفكري والمرجعية التأسيسية لـ»البام»، وأن لها «انتقادات وجيهة لتدبير الأمين العام وانزلاقاته الخطيرة التي وصل بعضها للقضاء».
وندد بيان حركة المذكورة بـ «الأوضاع التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة منذ مؤتمره الوطني الرابع الأخير، بعد استفراد مجموعة المستقبل بالأجهزة الحزبية بشكل غير ديمقراطي وخارج قواعد النزاهة والقانون وأخلاقيات العمل الحزبي، مسجلا أن الأمين العام « يطبع المرحلة بممارسات ارتجالية فردانية خاضعة لمنطق تصفية الحسابات والانتقام، وبعيدا عن روح القوانين التنظيمية للحزب ومقرراته السياسية». وقلل مصدر قيادي في الأصالة والمعاصرة من أهمية خطوة الإعلان عن الحركة التصحيحية، معتبرا، أنها «مجرد زوبعة في فنجان»، تأتي في إطار حرب بيانات تكشف عن جذرية التحول الذي يدخله «البام» بعد إطلاق مسلسل حوار وضبط الاختلاف داخله.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق