fbpx
الرياضة

إغلاق المقاهي يحرم الجماهير من الفرجة

أدى قرار السلطات إغلاق المقاهي قبل موعده المحدد في زمن كورونا، ساعتين قبل مباراة الديربي البيضاوي، إلى حرمان جمهور عريض من محبي وأنصار الوداد والرجاء من الفرجة، بعدما وجدوا أنفسهم محرومين من متابعة نزال كروي لا تروق مشاهدته إلا من خلال المقاهي، التي تضفي أجواء شبيهة بتلك التي في الملاعب.
وخلف القرار استياء كبيرا في أوساط أرباب المقاهي وعشاق الكرة، الذين اعتبروه اجتهادا خاطئا، نتج عنه حرمان مقاه من زبنائها وكذا الجمهور من تتبع ديربي وصل إلى العالمية، إذ تساءل بعض الأنصار حول ما إذا كان كورونا ينتقل عبر مباريات كرة القدم، التي تتم متابعتها عبر شاشات التلفاز، كما تساءل المتحدثون أنفسهم حول ما إن كان الهدف منع انتشار كورونا بالتزام التباعد الاجتماعي وتعقيم الفضاء، أم المنع من أجل المنع فقط.
من جهته، قال مصطفى نواس، الكاتب العام لجمعية أرباب المقاهي والمطاعم بجهة البيضاء سطات، إن القرار الذي تم اتخاذه أول أمس (الخميس)، عمق أزمة مهنيي القطاع المتضرر أصلا من تداعيات إجراءات كورونا، معتبرا أن توقيت الإقفال ابتداء من السادسة مساء يؤكد بالملموس غياب مقاربة تشاركية بين السلطة المحلية وأرباب المقاهي.
وأضاف نواس في تصريح ل»الصباح»، «لا أعرف كيف اتخذ قرار الإغلاق، ونحن بالبيضاء لا ننقل المباريات منذ إعادة فتح أبوابنا بعد تخفيف الحجر الصحي؟ بينما كنا نطالب بتمديد وقت العمل، باعتبار أننا نشتغل وفق إجراءات احترازية تراعي التباعد الاجتماعي وملتزمون بالتعقيم نتفاجأ بقرار غير مفهوم».
وكشف المتحدث نفسه، أن المهني وصل إلى درجة كارثية، إذ هناك من أدى به الوضع المزري إلى بيع ممتلكاته لتسديد ديون الكراء وأداء أجور العاملين، والانتقال إلى المستشفى لتلقي العلاج من أمراض السكري والضغط بسبب المشاكل، التي لم يستطع تحمل مدتها، والمضايقات التي يتعرض لها يوما بعد آخر، بسبب قرارات عشوائية وشفوية.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى