fbpx
وطنية

تنسيق أمريكي مع حموشي

تعاون الأمن المغربي والوكالات الأمريكية في مكافحة الجريمة المنظمة على أجندة سفير واشنطن

تضمن جدول أعمال استقبال عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أول أمس الخميس، لسفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد لدى المملكة المغربية، دايفيد فيشر، آليات تطوير وتدعيم مستويات التعاون الثنائي بين مصالح الأمن والمخابرات المغربية مع الوكالات الأمنية الأمريكية في مجال مكافحة المخاطر والتهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وكذا تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
 وأوضح بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن مقرها بالرباط احتضن أشغال وفعاليات هذا الاجتماع الثنائي، الذي حضرته أيضا أطر من المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وكذا ممثلون عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط.
 وأضاف المصدر ذاته أن الجانبين تناولا مختلف المواضيع الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك بين البلدين، خصوصا آليات التعاون والتنسيق في مجال مكافحة مخاطر التهديد الإرهابي والتطرف العنيف والجريمة المنظمة، وارتباطاتها المتزايدة في المحيط الإقليمي في منطقة شمال إفريقيا ودول الساحل، وكذا استعراض السبل الكفيلة بترصيد وتثمين هذا التعاون الذي أضحى نموذجا يحتذى به في مجال مكافحة الإرهاب.  وخلص البلاغ إلى أنه في ختام هذا اللقاء، أشاد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط بحصيلة التعاون الإستراتيجي بين البلدين في المجال الأمني، وعبرا عن عزم المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية على تطوير أشكال ومستويات هذا التعاون بما يساهم في إحلال الأمن والسلم العالميين.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن المغرب شريك في القضايا الأمنية والتعاون والتمرينات الأمنية والعسكرية وبرامج التدريب، بالتزامن مع بداية تحول بؤرة الحرب على «داعش» إلى الساحل والصحراء وصولا إلى حدود تندوف، وإعلان الجارة الشرقية حالة استنفار بحثا عن مسلحين يعدون العدة لاختطاف أجانب من محيط المخيمات والمنطقة العازلة، ووجود تهديدات إرهابية تستهدف الوافدين على منطقة الرابوني والمناطق الواقعة شرق الجدار الأمني .
وانتبهت الخارجية الأمريكية في عهد بومبيو إلى جدوى اليد المغربية الممدودة لحلفاء الحرب على الإرهاب، خاصة في ظل حدوث تطورات كثيرة مرتبطة بالخطر الداعشي سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي أو الدولي، وبروز خبرة مغربية في مجال رصد ومحاربة التنظيمات المتطرفة، وضعت المغرب في محور جولات مرتقبة من الحرب على الجماعات المسلحة، أجلها انشغال العالم بـ»كورونا»، لكن جبهاتها مازالت مستنفرة إثر تسجيل ارتفاع ملموس في تدفق الإرهابيين للعودة إلى بلدانهم قادمين إليها من العراق وسوريا.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق