fbpx
الأولى

استخبارات إسبانيا تطارد إمبراطور «البال»

مطلوب في قضايا تبييض الأموال وتحريات حول علاقاته بجماعة دينية

توصلت “الصباح” بصور حصرية تكشف مطاردة الاستخبارات الإسبانية، بمليلية المحتلة، مغربيا يوصف بأنه أحد أباطرة الملابس المستعملة وتبييض أموالها في مشاريع عقارية، وله علاقة بمتابعين في ملفات “التشدد الديني” في الجارة الشمالية.
وقال مصدر مطلع إن عناصر أمنية إسبانية، تابعة للمركز الوطني للاستخبارات والأمن الوطني والحرس المدني ووحدات أخرى، أعلنت حالة استنفار في المدينة المحتلة، بعد عودة مشتبه بالتورط في ملفات تبييض الأموال من طنجة إلى إسبانيا، قبل الوصول إلى مليلية المحتلة، والتحري عن علاقته بجماعات متشددة، في الوقت الذي باشرت أجهزة أخرى التحقيق في شركاته أو أخرى شريك فيها بالمدينة المحتلة و”أليكانطي”، علما أن إحدى شركاته محجوز عليها على ذمة قضية معروضة أمام المحكمة العليا الإسبانية، في ملف يتعلق بالاشتباه في التعامل مع جماعات متشددة في الشرق الأوسط.
وذكر المصدر نفسه أن الاستخبارات الإسبانية تترصد تحركات المشتبه فيه، بتنسيق مع القضاء الإسباني، ولجأت عناصرها إلى التقاط صور فوتوغرافية للأماكن التي زارها، ومنها مقهى مشهور ترتاده شخصيات معروف عنها الانتماء إلى شبكات دولية أو مبحوث عنها من قبل القضاء المغربي، إضافة إلى توثيق تحركاته بمعدات متطورة جدا، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن المعني بالأمر غادر المغرب في اتجاه مليلية، بعدما سلم زمام أمور تسيير أعماله لشريكه في إقليم الناظور.
وأوضح المصدر ذاته أنه في مقابل التحركات الاستخباراتية الإسبانية صدرت تعليمات إلى المصالح الأمنية بالتدقيق في رزم الملابس المستعملة، التي تدر الملايير على أفراد شبكات محترفة تملك حسابات بنكية في سبتة ومليلية المحتلتين ودول الجنوب الإسباني، ناهيك عن علاقتهم بشبكات تهريب دولية، للكوكايين والأسلحة النارية، مشيرا إلى أن ملف رجال أعمال الملابس المستعملة في الناظور ومليلية سرع بإنجاز تحريات موسعة حول ثرواتهم، خاصة أن بعضهم يتابع بالانتماء إلى منظمة متطرفة وتمويلها من عائدات شركة للملابس المستعملة في إسبانيا، إضافة إلى توجيه كميات منها كانت في طريقها إلى المغرب ومناطق الصراع في سوريا والعراق.
وذكر المصدر نفسه أن تحقيقات أوربية حول مافيا “البال” كشفت بدورها شبكة معقدة من رجال أعمال في شمال إفريقيا، وعلاقاتهم بكل الشبكات والجماعات المتشددة.
وقدر المصدر ذاته عدد أغنياء الملابس المستعملة الذين تحوم حولهم الشبهات بعدة أشخاص، ينتقلون بين أوربا والمغرب، ويتوفرون على شبكة علاقات واسعة ونجحوا في إقناع شبكات الملابس المستعلمة في تحويل اتجاه سلعها من المغرب إلى تركيا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق