fbpx
الأولى

منعشون كبار ينصبون على البيضاء

القضاء ينصف مجلس المدينة في مواجهة غول عقاري يحصد الأخضر واليابس

كشفت مجريات نزاع قضائي بين مجلس البيضاء ومقاول كبير، النقاب عن غول عقاري اتسعت سطوته وأخذ يحصد الأخضر واليابس ويتحكم في أغلى القطاعات العمرانية، خاصة بتراب جماعة عين الشق وفي محيط حي كاليفورنيا.
ولم يتردد المقاول المذكور في السطو على أرض من 800 متر مربع في شارع فاس وضمها إلى مشروع سكني جديد، قبل أن يتضح أن الأرض في ملكية مجلس المدينة بناء على اتفاق بخصوص ترخيص سابق لتجزئة مجاورة مملوكة للمنعش نفسه. وكشف مصدر مسؤول من مجلس المدينة أن المقاول المذكور رفض الاستماع إلى تنبيهات عديدة بخصوص تلاعبات في وثائق مرفقة بطلبات الترخيص لتجزئات جديدة، ما فرض اللجوء إلى القضاء من أجل استعادة ملكية عقار سبق استعماله لطلب رخصة سابقة، الأمر الذي نجم عنه رفض الرخص الجديدة ومقاضاة صاحب المقاولة الذي علمت “الصباح” أنه موضوع تحقيق تجريه لجنة خاصة من وزارة الداخلية.
ووصل أثر سطوة المقاول المذكور إلى المصالح المركزية، بعد أن تمكن من الحجز على الوكالة الحضرية بمبلغ قدره أربعة ملايير و600 مليون، ما دفع الداخلية إلى فتح تحقيقات في ملفاته، تنذر بالكشف عن خروقات بالجملة، قد تسبب في سقوط غول عين الشق والمتواطئين معه.
وتشهد منطقة عين الشق وسيدي معروف مسلسلات ملفات تزوير رسوم عدلية بتواطؤ منتخبين ومسؤولين، في ملفات سطو كانت “الصباح” سباقة في كشف النقاب عنها، كما هو الحال بالنسبة إلى أرض تعود ملكيتها إلى رجل الأعمال (غ. ر) ذات مطلب التحفيظ رقم 934.47، الواقعة بشارع فاس في منطقة كاليفورنيا، أرقى المناطق السكنية بمقاطعة عين الشق.
وشملت لائحة الوثائق المشبوهة التي سبق أن حققت فيها الفرقة الوطنية بأمر من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، رسوم ملكية، منجزة في 2016، من قبل أفراد شبكة نجحت في السطو على العقار المسجل بتاريخ 19 نونبر 1968، تحت عدد 538 صحيفة 289 كناش الأملاك رقم 4.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق