fbpx
وطنية

“البام” يبحث عن مترشحين جدد

لجنة الانتخابات تعقد اجتماعاتها وحركة تصحيحية في سوس

شرعت اللجنة الوطنية للانتخابات للأصالة والمعاصرة، التي يرأسها محمد الحموتي، الذي لم تعد علاقته “سمنا على عسل” مع إلياس العماري، في عقد اجتماعات بالأقاليم والعمالات، بحثا عن مترشحين جدد.
وعقدت اللجنة نفسها، التي استعانت بخبرة وتجربة العربي لمحارشي، رئيس الهيأة الوطنية لمنتخبي “البام”، السبت الماضي بطنجة، اجتماعات على انفراد مع برلمانيين ومنسقين إقليميين بأحد أفخم الفنادق، بدل مقر الحزب، قصد معرفة الطريق التي ستقود الحزب إلى استحقاقات 2021.
ولم تفلح اللجنة نفسها، في إبرام صلح بين برلمانيين يتقاسمان إرثا تنظيميا على مستوى مقاطعة بني مكادة، دخلا في صراعات قوية، ستكون لها انعكاسات سلبية على مستقبل الحزب انتخابيا في أكبر مقاطعة بطنجة.
وشرعت اللجنة الوطنية للانتخابات، مبكرا، في البحث عن أسماء جديدة قصد ترشيحها في بعض الدوائر الانتخابية، فيما تتجه إلى عدم منح التزكية لبعض الأسماء النافذة التي ارتبط اسمها بالحزب، بل كانت من أبرز مموليه.
ويراهن الأصالة والمعاصرة على حصد مقاعد في تشريعيات 2021، قصد المنافسة على رئاسة الحكومة المقبلة، أو المشاركة جنبا إلى جنب مع العدالة والتنمية، وهو ما يظهر من خلال “الغزل” المتواصل لعبد اللطيف وهبي، في حق العدالة والتنمية، ونعته بأوصاف جميلة، فاجأت حتى يساريي “البام”، الذين يعارضون إبرام أي تحالف مع “الظلاميين”ّ، أبرزهم عدي بوعرفة، النائب البرلماني، الذي وضع مسافة بينه وبين القيادة الجديدة، وعبر عن ذلك من خلال مداخلته في لجنة القطاعات الإنتاجية، بحضور وزير الصحة.
وتزامنا مع الجولات التي شرعت في إجرائها اللجنة الوطنية للانتخابات، التي يبحث رئيسها عن دائرة يترشح فيها، بدل مسقط رأسه بالحسيمة، التي فاز بها بمقعدين في الانتخابات السابقة، يجري تنسيق بين العديد من مناضلي الحزب في سوس للإعلان عن حركة تصحيحية، انطلاقا من معقل الأمين العام.
ومن المنتظر أن يصدر الغاضبون على وهبي بلاغا يعلن ميلاد الحركة التصحيحية وأهدافها ومؤسسيها، وهي المبادرة التي قلل من شأنها مصدر مقرب من الأمين العام لـ “البام”، واصفا إياها بـ”الخوا الخاوي”، والمزايدات على القيادة الجديدة للحزب.
ويجري حديث قوي داخل “البام” عن أن الحزب سيفقد أحد ألمع برلمانييه، الذين يستعدون رسميا لإعلان استقالتهم من الحزب، لأسباب لها علاقة بطريقة تدبير شؤونه التنظيمية.
وطرأت أزمة جديدة داخل “البام”، بسبب طريقة اختيار رئاسة الفريقين البرلمانيين، التي فاجأت الجميع، وكرست التوجه نفسه، الذي كان محط انتقادات واسعة، من قبل “باميين” وازنين.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى