fbpx
مجتمع

ارتفاع الأسعار في أسواق البيضاء

فوجئ البيضاويون، أخيرا، بارتفاع مبالغ فيه في أسعار الخضر والفواكه ولحوم الدجاج، في أسواق العاصمة الاقتصادية، والتي أضرت بالقدرة الشرائية للعديد من الأسر، التي تعاني تداعيات الأزمة التي تسبب فيها انتشار وباء “كورونا”.

وعاينت “الصباح”، من خلال جولة في بعض الأسواق في بوركون و»درب لوبيلا» و»باب مراكش»، فوضى وشططا في فرض الأثمنة، كل تاجر حسب هواه، في غياب أي مراقبة من السلطات، في الوقت الذي يؤدي المواطن البسيط ثمن هذه الفوضى من جيبه.

ووصلت أثمنة البطاطس، إلى 7 دراهم للكيلوغرام في الوقت الذي لم تكن تتجاوز 3 دراهم، والشيء نفسه بالنسبة إلى الطماطم، التي يتراوح سعرها بين 7 و8 دراهم، بعد أن كان الكيلوغرام الواحد لا يتجاوز 5 دراهم. ووصل ثمن “الملوخية” مثلا إلى 20 درهما في بعض الأسواق، في حين أن ثمنها لم يكن يتجاوز 13 درهما. وفاقت أسعار الجزر و”الكرعة» والباذنجان 10 دراهم.
أما كيلو البطيخ فأصبح ب10 دراهم بعد أن كان ثمنه لا يتجاوز 5 دراهم، في الوقت الذي حلق سعر الدجاج عاليا ليصل إلى حوالي 20 درهما للكيلوغرام الواحد، رغم أنه لم يكن يتجاوز 10 دراهم في أقصى الحالات.

وفي الوقت الذي أرجع مواطنون، تحدثت إليهم “الصباح”، ارتفاع الأسعار إلى القرار الذي فرضته السلطات بالعاصمة الاقتصادية، بضرورة إغلاق الأسواق في الثالثة بعد الظهر، مما أدى بالتجار والبائعين إلى محاولة مضاعفة الربح في المدة القانونية المسموح لهم بها بمزاولة نشاطهم، أكد بعض التجار، في حديث إلى “الصباح”، أن الأمر خارج عن إرادتهم، وأنهم أنفسهم يشترون السلع من مصدرها بثمن مرتفع، بسبب الجفاف وضعف التساقطات المطرية التي سجلها الموسم الفلاحي الماضي، مما أدى إلى تراجع الإنتاج.

واشتكى مواطنون بسبب هذا الارتفاع الذي ضرب قدرتهم الشرائية في مقتل، في غياب أي مراقبة من السلطات التي لا تتدخل في تقنين الأسعار، علما أن العديدين فقدوا وظائفهم وأصبحوا اليوم عاطلين عن العمل، بسبب انتشار الوباء وفرض حالة الطوارئ الصحية.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق