fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: الجيش الملكي

تطور مستوى التكوين بالجيش الملكي بشكل لافت في السنوات الماضية، وصار عدد من لاعبي الفئات الصغرى ينافسون على مراكز في الفريق الأول، ويقدمون الإضافة، كما استعاد النادي تمثيليته في المنتخبات الوطنية.
فماذا يعني هذا؟
أولا، هناك عمل كبير ينجز في الفئات الصغرى منذ وصول المدير التقني عبد الله الإدريسي. هذا العمل أثمر تكوين، أو استكمال تكوين لاعبين، مثل مفيد وأيت أورخان ورضا سليم وأسامة عشيق ومحمد الدغمي وغيرهم، كما وجدوا انفتاحا من قبل مدرب الفريق الأول عبد الرحيم طالب، الذي منحهم الفرصة، فلم يضيعوها.
ويمكن القول إن هؤلاء اللاعبين الشباب أنقذوا موسم الجيش الملكي، سيما بعد فشل عدد من الانتدابات التي قام بها الفريق، واستحالة الفوز بلقب من الألقاب هذا الموسم.
ثانيا، رغم أنه لم يعلن ذلك، فإن الواقع يقول إن الجيش الملكي خفض سقف طموحاته وأحلامه، ولم يعد ذلك الفريق الطامح للفوز بالألقاب، كما يبدو أن جمهوره تعب من الاحتجاجات، لذلك خف الضغط عن الفريق ومسيريه، وهو ما فتح المجال لإدماج اللاعبين الشباب، لكن السؤال الذي يطرح هو هل يليق بهذا النادي ألا ينافس على الألقاب؟ ولماذا نجحت فرق أخرى في دمج لاعبين شباب والمنافسة على الإنجازات؟
ثالثا، عندما ينجح الإطار التقني في تكوين لاعبين وتأطيرهم، يبدأ دور المسير لحماية حقوق النادي بواسطة عقود احترافية وواضحة مع اللاعبين من جهة، ومن جهة أخرى لتتبعهم ومواكبتهم وإعارتهم، حتى يصيروا قادرين على اللعب في الفريق الأول، وقيادته نحو تحقيق انتظاراته.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق