fbpx
الرياضة

“كورونا” يهدد المونديال

11 مليار أورو خسائر «فيفا» بسبب الجائحة
بات مصير بطولة كأس العالم 2022، غامضا رغم تبقي أكثر من عامين على انطلاقها، إذ واجهت العديد من الانتقادات منذ الإعلان عن هوية الدولة المنظمة قطر في 2010 بالعاصمة السويسرية زيوريخ.
ووسط الأجواء المحيطة بالرياضة العالمية، بتوقف أغلب البطولات حول العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، لن يكون مونديال 2022 بعيدا عن التأثيرات السلبية للجائحة التي ألقت بظلالها على أهم البطولات في الفترة الماضية.
وسيشهد الصيف المقبل غيابا تماما للأحداث الرياضية، بعدما كان يكتظ بالمناسبات الاستثنائية لعشاق الرياضة، وأبرزها أورو 2020 وكوبا أمريكا 2020 ، ودورة الألعاب الأولمبية 2020 في العاصمة اليابانية طوكيو.
وتقرر بشكل رسمي تأجيل كأس الأمم الأوربية 2020 لمدة عام لتقام في 2021، والأمر نفسه بالنسبة إلى كوبا أمريكا، وأولمبياد طوكيو.
وفي الوقت الذي باتت 2020 خالية من البطولات، سيكون العام المقبل مكتظا بالأحداث الرياضية الساخنة، بينما ستتواصل التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 لكافة القارات.
وتضررت كرة القدم عبر العالم بشدة من انتشار فيروس “كورونا”، إذ تسببت الجائحة في خسائر مادية بالغة للعبة الأكثر شعبية في العالم.
وقدر “فيفا” هذه الخسائر بـ11 مليار دولار، بسبب إلغاء أو إرجاء المباريات والبطولات، والملاعب الخالية من الجماهير ونقص عائدات حقوق البث التلفزيوني.
وتسببت الجائحة حتى الآن في تقدم أكثر من 150 اتحادا محليا بطلب مساعدة من صندوق الإغاثة الذي أنشأه الاتحاد الدولي والبالغة قيمته 1,5 مليار دولار.
وكشف الفنلندي أولي رين، رئيس اللجنة التوجيهية لفيروس “كورونا” في “فيفا”، لأول مرة عن التأثير المالي الحقيقي للجائحة على كرة القدم بسبب إلغاء أو إرجاء المباريات والبطولات، والملاعب الخالية من الجماهير والخسائر من عائدات حقوق البث التلفزيوني.
وقال رين، وهو رجل سياسي وحاكم مصرف فنلندا المركزي في مؤتمر صحافي” إنه رقم ضخم ويغطي اقتصاد كرة القدم بالكامل، بما في ذلك جميع أكاديميات الشباب”.
وتابع ” هذا من شأنه أن يؤثر على العام المقبل أيضا. لهذا السبب فصندوق الإغاثة لا فترة زمنية محددة له، قد يطلبون قروضا لاحقا إذا احتاجوا إلى ذلك”.
وأكد رين الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس لجنة الحكامة في “فيفا”، أنه إذا كانت أوربا الأكثر تضررا من حيث التكلفة، فإن الاتحادات خارج أوربا هي التي ” عانت بشكل أكبر تحديدا في أمريكا الجنوبية، بسبب مواردها الضئيلة والموسم الكروي الذي يمتد من الربيع إلى الخريف”.
وتوقع الإيطالي أندريا أنييلي، رئيس رابطة الأندية الأوربية الشهر الماضي، خسائر بقيمة أربعة ملايير أورو على مدار عامين للأندية الأعضاء.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق