fbpx
الأولى

ضغوط لقبول مذكرة الانقلاب في «بيجيدي»

اجتماع اللجنة السياسية للنقاش وكورونا قد ينقذ رأس العثماني

تمكن إخوان عبد الإله بنكيران من إحداث اختراق كبير في صفوف الأمانة العامة للعدالة والتنمية ومجلسها الوطني، بقبول مناقشة مذكرة عقد مؤتمر استثنائي، قصد “الانقلاب” على سعد الدين العثماني، الأمين العام، وإزاحته من قيادة الحزب، وإسقاط حكومته.
وقالت مصادر “الصباح” إن صقور الحزب ضغطوا كثيرا على أعضاء في الأمانة العامة، والمجلس الوطني، لكي يتم قبول مناقشة مذكرة المؤتمر الاستثنائي، بعدما تم رفض التعامل مع هذه المذكرة في السابق، بالقول إن الحزب له مؤسسات ولا يقبل مناقشة أشياء وقعها أشخاص لا يحملون أي صفة قانونية تخول لهم المطالبة بعقد هذا المؤتمر.
وتفاجأ رفاق العثماني ببلاغ صادر عن إدريس الأزمي الإدرسي، رئيس المجلس الوطني للحزب، بعدما رفضت الأمانة العامة قبول المذكرة، من خلال موقف عبد الحق العربي، المدير العام للحزب، الذي برر أنه رفض التعامل مع أشخاص لا يحملون صفة مؤسساتية، وكان ذلك اجتهادا شخصيا منه، اعتذر عنه في ما بعد.
ويعد الأزمي الرجل المقرب من بنكيران، الذي سانده في المؤتمر السابق، لهزم العثماني، وفشل بفارق كبير من الأصوات، وآزره لرئاسة برلمان “بيجيدي” لاستعماله في مثل هذه المناسبات، إذ قال إن “مكتب المجلس، اجتمع بخصوص المراسلة الإخبارية المتعلقة بتسليم مذكرة مطلبية إلى رئيس المجلس الوطني، التي تقدم بها بعض أعضاء الحزب وشبيبته، والرامية إلى مطالبة المجلس الوطني، بتفعيل المادة 24 من النظام الأساسي للحزب بالدعوة لعقد مؤتمر وطني استثنائي”.
وقال الأزمي المقرب من بنكيران، إن “مكتب المجلس الوطني، عبر عن احترامه وتقديره لهذه المبادرة باعتبارها تتوجه إلى إحدى مؤسسات الحزب، وتطالب بتفعيل أحد مقتضيات النظام الأساسي للحزب، وهو ما يرسخ منهجية العمل داخل الحزب المبنية على الإدلاء بالرأي نصحا، ونقدا، وتشاورا وتواصيا بالحق، وعلى أن حرية التعبير في الحزب مضمونة، والالتزام فيه واجب وفق قاعدة “الرأي حر والقرار ملزم””.
ودعا البلاغ بطريقة غير مباشرة، المبادرين لعقد مؤتمر استثنائي، إلى احترام المقتضيات القانونية وجمع التوقيعات لمن يحملون الصفة، ولم يطلب منهم التخلي عن فكرة ” الانقلاب” على شرعية العثماني، والتسبب في إسقاط الحكومة.
وقال البلاغ أيضا، إنه كلف رئيسة اللجنة السياسية والسياسات العمومية بالمجلس الوطني، بالدعوة في أقرب الآجال، إلى اجتماع اللجنة لإتاحة الفرصة لتعميق النقاش، وتبادل الرأي وبلورة الحلول.
وبعدما تخلى عنه “إخوته” قد ينقذ كورونا رأس العثماني من مقصلة الإقالة، لأنه يصعب عقد مؤتمر استثنائي في ظل استمرار حالة الطوارئ الصحية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى