fbpx
مجتمع

السعيدي: لا نرفض طلبات الالتحاق بالمدارس العمومية

> أجمع الرأي العام على أن الدخول المدرسي بعمالة البيضاء شابه نوع من الارتباك، كيف تعلقون على هذا الرأي؟
> لا يمكن أن نسميه ارتباكا، لكنه تفاعل مع الحالة الوبائية، التي تتغير بشكل يومي، إذ نتتبع ونتفاعل مع توصيات السلطات الصحية والترابية، مع العلم أننا ما زلنا نعيش في حالة الطوارئ. الشغل الشاغل اليوم هو ضمان التعليم لجميع التلاميذ، وأنه من المسلم أن يلتحق التلاميذ بمدارسهم، لكن هناك إكراهات تتعلق بالحفاظ على السلامة الصحية للتلاميذ والأطر. وأصدرت الوزارة بلاغا في 22 غشت، تلته مذكرة تفصيلية، وحدد الأنماط التربوية وغيرها، وترك فيها مجال كبيرا من الصلاحيات للمديريات والأكاديميات، لكن لا يجب أن ننسى أن البيضاء حالة خاصة، بالنظر إلى حجمها، إذ تضم 8 مديريات إقليمية للتعليم، فكان هناك تعامل خاص، هو الذي ترك نوعا من الارتباك لدى الأسر، لكنه تعامل في محله.
ومن جهة أخرى، هناك مؤشر يجب الانتباه إليه، هو أن أغلب الأسر اختارت التعليم الحضوري بالتناوب، ولكل أسبابه الخاصة في هذا الاختيار، ولكن بعد الاستشارة والتداول على صعيد الأكاديميات والحكومة، تم اختيار قرار مناسب، الذي يراعي السلامة الصحية بالبيضاء، وتم التنصيص على أن السنة الدراسية ستستمر بشكل عاد، وفقا لنمط التعلم عن بعد.

> هل يمكن القول إن أكبر دليل على فشل تجربة التعليم عن بعد هو اختيار أغلب الأسر للتعليم الحضوري وعدم اعتمادها في تقييم أداء التلاميذ السنة الماضية؟
> لا أحد يشكك أن التعليم الحضوري هو السبيل الأنجع للتربية والتعليم، ولم يسبق لأحد في الوزارة إن قال أن التعليم عن بعد بديل للتعليم الحضوري، لكن اللجوء إليه هو اضطرار وليس اختيارا، إذ لم يكن من المسموح استمرار تمدرس أكثر من 8 ملايين تلميذ بشكل حضوري.
ومن هنا أؤكد أن التعليم عن بعد ليس بديلا. هل فيه صعوبات؟ نعم. لا ينكر أحد هذا الواقع، خاصة مع انتشار المؤسسات على جميع تراب المملكة، والأكيد أننا سنجد عددا من الصعوبات، على المستوى التقني والربط بالأنترنت في بعض المناطق. كذلك هناك بعض الأساتذة الذين ليس لهم إلمام بتقنيات التواصل الجديدة، لكننا نسير في الطريق نحو التغلب على الأمر، إذ قمنا بعدد من التكوينات للكثير من الأساتذة بتعاون مع شركة مختصة.

> نشأ صراع بين الأسر والمدارس الخاصة حول تسليم وثائق المغادرة، هل تتوفرون على أرقام حول عدد الملتحقين بالتعليم العمومي، وهل تتوفرون على البنية الكافية للاستقبال؟
> إدماج التلاميذ القادمين من المؤسسات الخصوصية، هو عملية روتينية نقوم بها بداية كل سنة، إذ استقبلنا العام الماضي في المديرية، ما يناهز 3000 تلميذ، وغالبا ما يكونون في المستويات الإشهادية. وتمت الاستجابة لجميع الطلبات، ولم نرفض أي تلميذ، بل استقبلنا تلميذ من خارج المديرية.
أجرى الحوار: عصام الناصيري

* المدير الإقليمي للمديرية الإقليمية للتعليم الفداء مرس السلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق