fbpx
الأولى

اعتقالات جديدة في عصابة القاضي

كوافورة وصديقتها ضغطتا على مشتكية لتغيير أقوالها

أودع وكيل الملك بابتدائية البيضاء، أول أمس (الخميس)، “كوافورة” وصديقتها سجن عكاشة، بعدما عمدتا إلى الضغط على ضحية في ملف عصابة القاضي.
وأفادت مصادر “الصباح أن الأمر يتعلق بزبونة “الكوافورة”، التي تدير مدرسة للحلاقة في ملكية زوجها، الذي كان عضوا بغرفة الصناعة التقليدية، ومستشارا بالمحمدية، وأدين في وقت سابق بالحبس النافذ بشأن تبديد أموال عمومية، إذ عمدت الزوجة وصديقتها، التي تعمل معها في مدرسة الحلاقة، التي تديرها، على تتبع المشتكية الضحية في ملف نائب وكيل الملك، لحملها على التراجع عن الشهادة التي قدمتها أمام الفرقة الوطنية، بشأن السمسرة والدعارة التي كانت ضحيتهما. وهو ما دفعها، بعد أن تكررت المحاولات، ووصلت حد التهديد، إلى تقديم شكاية في الموضوع، معززة بتسجيلات تؤكد الواقعة، ليتم اعتقالهما وإحالتهما على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية، الذي قرر متابعتهما من أجل “حمل الغير على الإدلاء بشهادة، وتقديم إقرار كاذب في قضية جنائية عن طريق التهديد واستعمال الوعود والضغط”. وهي الجريمة المنصوص على عقوبتها في الفصل 373 من القانون الجنائي التي تفيد أن “من استعمل الوعود أو الهبات أو الهدايا أو الضغط أو التهديد أو العنف أو المناورة أو التحايل لحمل الغير على الإدلاء بشهادة أو تصريحات أو تقديم إقرارات كاذبة، في أي حالة كانت عليها الدعوى، أو بقصد إعداد طلبات أو دفوع قضائية، في أي مادة كانت، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائتين إلى ألفي درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، سواء أدى تدخله إلى نتيجة أم لا، ما لم يكن فعله مشاركة في جريمة أشد”.
وتوسط السمسار للضحية في ملف يخص شقيقها، عند نائب وكيل الملك وامتزجت فيه الرشوة بالدعارة والاتجار في البشر، بعد أن طلبت منه التدخل لفائدتها في ملف يخص شقيقها القاصر، فحدد لها موعدا مع نائب وكيل الملك الذي وعدها خيرا، وطلب منها أن تباشر الإجراءات مع الشرطة بالاستماع إلى أخيها، غير أن مبلغ الرشوة لم يرقه، فاتصل بالوسيط، وأخبره أن ما منحته المرأة لرجال الشرطة الذين تولوا عملية الاستماع إلى شقيقها زهيد ولا يتجاوز 5000 درهم، “واعطتاهم 5000 درهم ما شي حشومة أصاحبي؟”، بدل مبلغ 20 ألف درهم المتفق عليه. وحاول الوسيط تخفيف غضب النائب، بالتأكيد على أنه سيتكلف بإحضار الباقي، وإحضارها إلى منزله بالبيضاء.
واتصل الوسيط بالضحية التي أكدت له أنها ستحضر المبلغ المتبقي في شيك، وحاول الوسيط إفهامها أن المبلغ سيذهب جزء منه إلى القاضي المكلف بالملف، ساعتها قاطعته وأخبرته باسم القاضي المفترض، ليصيح غاضبا “ما تسميش ما تسميش، ما تبقايش تسمي حتى شي واحد أطونسيو …”.
وتنفيذا لطلب نائب وكيل الملك الذي يتابع في حالة اعتقال من أجل تكوين عصابة إجرامية والارتشاء وتسخير أشخاص في البغاء، عمد الوسيط إلى إحضار الضحية إلى شقة القاضي، وأثناء الحديث حول الملف غادر النائب إلى غرفة في المنزل وطلب الوسيط من المرأة اللحاق به لممارسة الجنس، وهو ما تم فعلا، غير أنه بعد أيام عاود النائب الاتصال بالوسيط ليطالبه بباقي المبلغ المتفق عليه، ويشرع في تهديده في حال عدم الوفاء بمتابعة القاصر في حالة اعتقال.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى