fbpx
الأولى

اختطاف رضيعة بمديونة

باشرت عناصر الدرك الملكي، أول أمس (الخميس)، التحقيق مع متزوجة ( 18 سنة)، وخليلها، بعد تورطهما في اختطاف رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهمين اعتقلا بمراكش وبحوزتهما الرضيعة، من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لحماية التراب الوطني “ديستي”، بعد تفجر القضية.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهمة على علاقة غير شرعية مع المتهم الموقوف، استمرت حتى بعد زواجها، ولأسباب غامضة ستكشف عنها التحقيقات التي تباشرها عناصر الدرك الملكي، خططت لاختطاف الرضيعة لإيهام خليلها أنها ابنته أنجبتها منه سفاحا.
وتعود تفاصيل القضية عندما اكتشف والد الرضيعة اختفاءها من منزل العائلة بدوار آيت الطالب المجاطية، فتقدم بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي بمديونة، التي نشرت برقية في الموضوع، استنفرت جميع المصالح الأمنية بالمنطقة والبيضاء.
وخلال الأبحاث الأولية، حامت شكوك مسؤولي الدرك حول تورط زوجة شقيق والد الرضيعة في عملية الاختطاف، خاصة بعد تبين اختفائها عن الأنظار في ظروف غامضة، لتصدر عناصر الدرك مذكرة بحث في حقها، كما شنت حملات أمنية بالمنطقة ومنازل أقاربها بحثا عنها، دون نتيجة.
ودخلت عناصر المديرية العامة لحماية التراب الوطني على خط القضية، وخلال البحث توصلت بمعلومات تفيد أن المتهمة التقت بشخص غريب وهي تحمل الرضيعة المختطفة، وأنهما غادرا البيضاء صوب مراكش، ليتم إشعار مسؤولي المصلحة الولائية للشرطة القضائية بقضية الاختطاف مع تقديم أوصاف المتهمة وخليلها، وخلال البحث تم تحديد مكان وجودهما، ليتم اعتقالهما وبصحبتهما الرضيعة.
ونقلت الرضيعة إلى جناح مستشفى الأطفال بعاصمة النخيل، للتأكد من وضعها الصحي، في حين فتحت الشرطة بحثا أوليا مع المتهمة وخليلها للوقوف على ظروف الجريمة، إذ ادعى الموقوف عدم علمه بعملية اختطاف الرضيعة، وأن عشيقته أوهمته أنها ابنتهما نتيجة علاقة غير شرعية بينهما، وأنها تخشى افتضاح أمرها بحكم زواجها، مضيفا أنه ضرب معها موعدا، قبل أن يقررا الانتقال إلى مراكش للاستقرار فيها.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم مساء أول أمس (الخميس)، تسليم المتهمة وخليلها والرضيعة إلى مصالح الدرك الملكي لمديونة، بحكم الاختصاص، إذ تمت إعادة الرضيعة إلى عائلتها، في حين تم إيداع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث قبل إحالتهما على النيابة العامة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى