fbpx
وطنية

الانتخابات تقسم الأغلبية

لم يفض لقاء سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بزعماء الأحزاب الممثلة في البرلمان، إلى أي نتيجة تذكر، إذ لم يتم التوافق حول طبيعة نمط الاقتراع الذي سيتم تطبيقه، هل الاستمرار في اعتماد اللائحة أم العودة إلى الأحادي الاسمي كما التمست بذلك أغلب الأحزاب السياسية؟
وقالت مصادر « الصباح» إن قادة أحزاب التمسوا من رئيس الحكومة، مراجعة القاسم الانتخابي لتحصيل مقاعد، من خلال اعتماد طريقة جديدة في الحساب ترتكز على توزيع المقاعد على أساس عدد المسجلين، وليس على عدد المصوتين، ما اعتبر حسابا غير منطقي، لأنه في هذه الحالة لا يمكن أن تفوز أي لائحة انتخابية.
والتمس قادة أحزاب، حسب المصادر نفسها، العودة إلى اعتماد نمط الاقتراع الأحادي الفردي، الذي يسمح للمناضل الحزبي بالتباري للفوز بمقعده، دون انتظار الحسابات المعقدة للائحة توزيع المقاعد على القاسم الانتخابي، ومن يحقق عتبة 6 في المائة من الأصوات المعبر عنها، وعلى معدل أكبر البقايا، وهي العملية التي أقصت العديد من المرشحين الذين يشتغلون ميدانيا.
وأضافت المصادر أن النقاش احتدم أيضا حول لائحة الشباب التي أثار مقترح إلغائها احتجاجا من قبل شبيبات الأحزاب التي رفضت ذلك، وأعلنت تشبثها بمواصلة العمل داخل المؤسسات الدستورية، عبر نظام الحصص بضمان تمثيلية لهم في مجلس النواب، مثلهم مثل النساء. ولم يتم حسم النقاش بتعويض اللائحة الوطنية بلائحة جهوية خاصة بالنساء.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى