fbpx
حوادث

15 سنة لمؤطر تربوي اغتصب تلميذته

حسمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في جلسة عقدتها، الثلاثاء الماضي، في ملف له بعد أخلاقي، يتابع فيه مؤطر بجمعية تربوية تعنى بشؤون الطفولة، للاشتباه في ارتكابه جريمة هتك عرض تلميذة لا يتعدى عمرها 12 سنة، نتج عنه افتضاض بكارتها، وحكمت عليه بـ 15سنة سجنا نافذا وأدائه تعويضا ماديا لفائدة الضحية، مع تحميله صائر الدعوى العمومية والإجبار في الأدنى.
وقررت الهيأة القضائية، إدانة المدعو (ع.ز)، البالغ من العمر 32 سنة، بعد أن اعتبرت الملف مستوفيا لكافة الشروط القانونية، واطلعت على المحاضر المنجزة، من قبل الضابطة القضائية بطنجة، وكذا حيثيات البحث التفصيلي، الذي أجراه قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، الذي قرر متابعته بـ “التغرير بقاصر يقل عمرها عن 12 سنة واستدراجها ونقلها وإيوائها بغرض استغلالها جنسيا، ما أدى إلى فض بكارتها”.
ونطقت الهيأة بحكمها، بعد أن استمعت للمتهم باعتماد تقنية المحادثة المرئية عن بعد وحضور دفاعه، حيث تشبث بإنكار علاقته بالمنسوب إليه، مؤكدا أن القاصر كانت تجمعه بها علاقة حب وترافقه برضاها ولم يمارس عليها أي عنف أو تهديد، إلا أن الهيأة اعتبرت الإنكار محاولة يائسة للإفلات من العقاب، وقررت إدانته وفقا لفصول المتابعة، معتمدة على ظروف وملابسات النازلة والقرائن المحيطة بها.
واعتقل المتهم، وهو متزوج وأب لطفلتين، أواخر نونبر من السنة الماضية، بناء على شكاية تقدمت بها أم الضحية تتهمه فيها باستغلال عمله منشطا تربويا بجمعية ثقافية بحي السواني وسط المدينة، التي تنخرط فيها ابنتها منذ سنتين ونصف، وتمكنه من الحصول على رقمها الهاتفي المصحوب بتطبيق “الواتساب”، إذ بهذه الوسيلة، تقول الشكاية، ظل يراودها إلى أن نجح في استدراجها عدة مرات إلى بيته في غياب زوجته، ليعرضها للاغتصاب وهتك عرضها، ما نجم عنه فقدان عذريتها، وهو ما أكدته أم الضحية بشهادة طبية تثبت الاعتداء.
وذكرت الشكاية، التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، أن الأم اكتشفت الأمر بعد أن تغير سلوك طفلتها تغيرا كليا، وقامت بالاطلاع والبحث في مضمون هاتفها المحمول، الذي عثرت بذاكرته على مقاطع فيديو جنسية خليعة، وكذا مجموعة من الرسائل والحوارات، التي تمت بعد منتصف الليل، وتضمنت تسجيلات كان المتهم يطالب فيها الطفلة بتصوير فيديو لجسدها العاري وإرساله له، بالإضافة إلى مكالمات يشجعها من خلالها على الهروب من المدرسة للاختلاء به وتمكينه من جسدها.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق