fbpx
الأولى

تحت الدف

تسعى بعض الجهات “النافذة” بعمالة سيدي قاسم، التي عمرت طويلا، وراكمت تجربة واسعة في الفساد والإفساد، إلى “الإيقاع” بين عامل الإقليم، وبين سياسيين يرفضون ركوب سفينة فساد الصفقات.
ولم يعد خافيا على القاسميين، أن موظفا “نافذا” يمول صفحات مجهولة، بصفقات المال العام، من أجل مهاجمة كل من يكتب عن فساده، الذي وصل إلى مكتب زينب العدوي، المفتش العام للإدارة الترابية.
ويزعم الموظف النافذ، الذي يحسن “الجراحة” في الصفقات، والذي افتضحت حيله وألاعيبه أمام الملأ، أن سياسيين يمولون الصحافة من أجل الإطاحة بعامل الإقليم، وكأن بعض الصحافيين بيدهم الحل والعقد، وصارت سلطتهم أكثر من سلطة وزير الداخلية، صاحب الاختصاص.
إن ما فعلته “بعض الأقلام المأجورة”، بتعبيرك، عرت به واقع الفساد في القسم الذي تشتغل فيه، وهو القسم الذي راكمت فيه ثروة كبيرة، يعرف حقيقتها الصغير والكبير.
من العيب والعار أن يبقى الجميع متفرجا على توظيف المال العام، للدفاع عن أشخاص فاحت روائح فسادهم، ومحاولة إثارة خصومة بين العامل وسياسيين.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى