fbpx
الأولى

تعطل تجهيزات ملاعب كلفت 30 مليارا

كشفت أحداث شغب واعتداءات تلت مباراة أولمبيك آسفي وسريع وادي زم لكرة القدم، قبل أسبوعين، بملعب المسيرة الخضراء بآسفي، عطل معدات وتجهيزات رياضية بالملاعب الوطنية، كلفت 30 مليارا.
وأوضحت مصادر مطلعة أن شخصا ذهب ضحية الاعتداءات طلب، عن طريق محاميه، الاستعانة بصور نظام المراقبة الداخلي، الذي وضع في الملعب، في إطار الصفقة المذكورة، فتم إبلاغه بأنها لم تشتغل منذ مارس الماضي، وتحديدا منذ مباراة الفريق العبدي أمام اتحاد جدة السعودي، في كأس محمد السادس للأندية البطلة، ليتم الاكتفاء بـ “فيديوهات”، التقطها صحافيون حضروا الواقعة، وفضوليون.
ووقعت الصفقة بين عدة أطراف، هي وزارات التجهيز والنقل، والداخلية والشباب والرياضة، في إطار إستراتيجية محاربة الشغب، التي وضعت مباشرة بعد مصرع مشجعين في مباراة بين الرجاء وشباب الريف الحسيمي في موسم 2016-2017.
وحسب معطيات توصلت إليها “الصباح”، فإنه، إضافة إلى الكاميرات المعطلة، وغير المستعملة، في مختلف الملاعب الوطنية، هناك تجهيزات عديدة أخرى، لقيت المصير نفسه، على غرار البوابات الإلكترونية، التي علاها الصدأ، علما أنه أثير حولها جدل كبير، سيما بعد توالي أحداث الشغب، ومشاكل التنظيم، في عدد من المباريات، بعد توقيع الاتفاقية، خصوصا بملاعب مراكش ومولاي عبد الله بالرباط ومحمد الخامس بالبيضاء والفوسفاط بخريبكة.
واستغرب مصدر مطلع القيام باستثمارات كبيرة من هذا الحجم، دون الاستفادة منها، متسائلا عن الدراسات التي وضعت، قبل إنجازها، وظروف الإنجاز والاقتناء، ومراقبة الاستعمال بعد ذلك.
ونصت الصفقة على تأهيل البنيات التحتية للملاعب، وتجهيزها بالولوجيات الإلكترونية، وتحديث نظام التذاكر والكراسي المرقمة، مع إشراك شركة “سونارجيس”، وتوليها التنظيم اللوجستيكي بكل مباريات البطولة، بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
وتضمن البرنامج إعداد أنظمة داخلية نموذجية للملاعب، وتأطير جمعيات مشجعي الأندية، مع تولي وزارة الشباب والرياضة مهمة بلورة إستراتيجية وطنية للتحسيس.
يذكر أن مباراة أولمبيك آسفي وسريع وادي زم شهدت فوضى كبيرة بعد نهايتها، بعد إعلان إصابة أحد لاعبي الفريق الضيف بفيروس كورونا، وتدخل السلطات المحلية، في محاولة لتوقيف المباراة، فيما حاول بعض المصورين التقاط صور للاعب، أثناء نقله في سيارة إسعاف، ما أغضب زملاءه، الذي تدخلوا لمنع تصويره، ما أدى إلى اشتباكات واعتداءات.
عبد الله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى