fbpx
حوادث

مداهمة مقهى للشيشة يتحدى الطوارئ

ضبط نساء ورجال يدخنون النرجيلة وقرار بتشميع الفضاء ومتابعة الموقوفين

داهمت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بالبيضاء، الثلاثاء الماضي، مقهى للشيشة، قرر مواصلة تقديم خدماته سرا لزبنائه، في تحد لحالة الطوارئ الصحية، التي أقرتها السلطات لحماية المواطنين من عدوى فيروس كورونا القاتل.
وحسب مصادر “الصباح”، فقد أسفرت عملية المداهمة، التي نفذتها الشرطة والسلطات المحلية عن إيقاف عدد كبير من النساء والرجال، ضبطوا في حالة تلبس، وهم يدخنون “النرجيلة”، رغم قرار المنع.
ومكنت المداهمة من حجز كميات كبيرة من المعسل و”النرجيلة” ومعدات أخرى، لفائدة البحث والتحقيق.
وكشفت المصادر ذاتها، أن عمليتي المداهمة والإيقاف، تمتا إثر التوصل بإخبارية تؤكد الأنشطة المشبوهة للمقهى، الذي أصبح قبلة لمدمني “الشيشة”، الذين لا يعترفون بإجراءات الطوارئ الصحية، التي نتج عنها منع تقديم خدمات استهلاك الشيشة وإغلاق المقاهي، ابتداء من الثامنة مساء.
وأفادت مصادر متطابقة، أن مسير المقهى كان يرغب في التمويه على المتطفلين والسلطات بالتظاهر بالإغلاق، بينما كان يفتح الفضاء لزبنائه الأوفياء فقط، إذ حول المقر إلى فضاء للاستمتاع بتدخين “الشيشة” على إيقاع جلسات مشبوهة للنشاط، بعيدا عن أعين المتربصين، قبل أن تجهض سرعة تدخل السلطات المحلية والمصالح الأمنية بحي مولاي رشيد مخططاته.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتحديد ما إن كان الموقوفون متورطين في قضايا دعارة وفساد، وخلفيات استمرار صاحب المقهى في مواصلة نشاطه المحظور لإيقاف كافة المتورطين والمتواطئين.
وتعود تفاصيل القضية، إلى قرار صاحب المقهى مواصلة الاشتغال رغم قرار المنع، وتحويل الفضاء إلى مكان لاستقبال الراغبين في استهلاك الشيشة، بعيدا عن أعين المتطفلين ورقابة الشرطة والسلطات، لتحقيق أرباح مهمة ولو على نتجت عن ذلك بؤرة وبائية.
وبينما اعتقد مسير المقهى ومستخدموه أن أنشطتهم المحظورة لن تثير شكوك السلطات ودوريات الشرطة، قرروا مواصلة استقبال الزبائن في تحد للطوارئ الصحية. وأمام كثرة الزوار المتوافدين على المقهى من مختلف الأعمار والأجناس، توصلت الشرطة وعناصر السلطة المحلية ببلاغ يفيد توافد نساء مشتبه فيهن على الحي رفقة رجال وشباب، بسبب وجود مقهى للشيشة يقدم خدماته للزبائن، في عز الطوارئ الصحية.
وبعد تأكد المصالح الأمنية والسلطات المختصة بما يدور في المقهى المشبوه، تقرر القيام بعملية مداهمة، إذ تم ضبط مسير المقهى وبعض مستخدميه يقدمون خدماتهم لعشرات النساء والرجال، الذين كانوا يدخنون الشيشة، غير مكرثين بإجراءات التباعد الاجتماعي ومخاطر استهلاك المادة المحظورة، في ظل ارتفاع الحالة الوبائية لكورونا إلى مستويات قياسية في حالات الإصابة والوفيات بالفيروس القاتل. وعلمت “الصباح”، أن السلطات المحلية قررت تشميع المقهى وإغلاقه ومصادرة كل محتوياته، إذ تم اقتياد الموقوفين، من مسير المقهى ومستخدميه والزبناء إلى مقر المنطقة الأمنية للتحقيق معهم، من قبل عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، التي قررت وضعهم تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار إحالتهم على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى