fbpx
وطنية

الضريبة تجهز على الحانات

توصل أرباب الحانات بإشعارات من إدارات الضرائب لأداء مستحقات الرسم على رخصة بيع المشروبات الكحولية، وحددت 31 غشت آخر أجل لداء الرسم. وأوضح قاسم الجدوري الجيلالي، رئيس جمعية الأطلس لقطاع أرباب الحانات والمطاعم والملاهي الليلية وتجار المواد الغذائية مع بيع الكحول، أن هذا الرسم يؤدى عادة في نهاية غشت من كل سنة، لكن أرباب الحانات يمرون، حاليا، من ضائقة مالية بسبب الإغلاق الذي طال محلاتهم منذ مارس الماضي، مشيرا إلى أن عددا منهم اضطروا إلى بيع سياراتهم لتغطية احتياجات أسرهم.
وأكد أن القطاع لم يتلق أي دعم، رغم الأضرار التي لحقت به، ومراسلة الجمعية لمختلف السلطات العمومية المعنية، من أجل الأخذ بعين الاعتبار الوضعية المزرية التي يعيشها أغلب العاملين فيه، لكن لم يتم الالتفات إلى معاناة الفاعلين في القطاع.
واعتبر أن متابعة أرباب الحانات والضغط عليهم لأداء الرسم على الرخصة سيزيد الأمور تأزما، إذ لا يقل الرسم عن 30 ألف درهم (3 ملايين سنتيم) ويمكن أن يصل إلى 170 ألف درهم (17 مليون)، ما يجعل من الصعب على أرباب المحلات أداء هذه المبالغ بسبب الإغلاق والتوقف عن العمل منذ مارس الماضي. ويعتبر هذا الرسم سيفا معلقا على رقاب المهنيين، إذ أن عدم الأداء يودي إلى سحب الرخصة وإغلاق المحلات، مع ما يعني ذلك من عدد مناصب الشغل التي ستفقد جراء ذلك.
وتشير بعض التقديرات أن الحجر تسبب في خسارات لأرباب الحانات لا تقل عن 30 مليار درهم، ما يجعل مطالبتهم برسوم إضافية غير ذات معنى، إذ في الوقت الذي كان ينتظر المهنيون مبادرات من السلطات الحكومية من أجل التخفيف من معاناة العاملين بالقطاع، أصبحت تهدد مصدر رزقهم، بالمساومة بين أداء الرسم على الرخصة أو سحبها والإغلاق.
وينتظر المهنيون أن تتدخل الحكومة من أجل وقف استيفاء الرسوم إلى حين عودة المحلات لنشاطها. ويتخوف بعضهم من أن يتحول الرسم على الرخصة إلى وسيلة لابتزاز أرباب هذه المحلات، خاصة أن عدم الأداء يعني المنع من النشاط بشكل نهائي.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى