fbpx
الصباح الفنيوطنية

وهبي يبعث رسائل غزل لـ “بيجيدي”

يواصل عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، بعث رسائل غزل إلى العدالة والتنمية، من أجل التحالف معه في أفق تشريعيات 2021، وقيادة الحكومة المقبلة بشكل مشترك، لقطع الطريق على أحزاب أخرى، استفادت من تحالفها مع “المصباح”.
وأكد وهبي في خرجة جديدة نهاية الأسبوع الماضي، أن العدالة والتنمية حزب وطني ملكي يمارس العملية الديمقراطية باحترام، ويحترم جميع الأحزاب السياسية، مضيفا أنه حزب له حضور شرعي، ونال ثقة جلالة الملك مرتين في تعيين أمينه العام رئيسا للحكومة.
وأبرز وهبي، خلال مشاركته في برنامج “مواجهة” على قناة “سكاي نيوز”، أنه “إذا كان جلالة الملك أصدر قرارا بأن هذا الحزب له مكانته الدستورية والسياسية والقانونية، فهل نحتاج لحكم أكثر من ذلك”، ومضى يقول “مادام حزب العدالة والتنمية يحترم الدستور والقانون ويتعامل مع حزبنا باحترام فأنا لا أمانع”.
وقال وهبي إنه “إذا اقتنع الشعب المغربي بأن هذا الحزب أدار الشأن العام لمدة عشر سنوات بشكل جيد وله نتائج جيدة، ويريد أن يعطيه رئاسة الحكومة لمرة ثالثة، فليس لدي أي مانع في ذلك، ولكن يجب أن يكون الشعب هو الحكم والديمقراطية هي الحكم، ونحن سنحترم إرادة الشعب”.
وأشار الأمين العام للأصالة والمعاصرة الذي لم ينتخب بعد مكتبه السياسي، إلى أن التوجه الغالب في حزبه، هو الانفتاح على جميع الأحزاب السياسية بما في ذلك حزب العدالة والتنمية، مبينا أنه لا يوجد أي قرار أو وثيقة تنص على القطيعة مع حزب العدالة والتنمية، بل هي فقط مجرد تصريحات سابقة لقياديين بالحزب.
ورغم حمولة الخطاب الجديد للأصالة والمعاصرة في عهد وهبي تجاه العدالة والتنمية، عكس تجربة إلياس العماري أو حكيم بنشماش، فإن قياديين مؤثرين وبارزين في الصف الأول في حزب “المصباح”، يرفضون رفضا مطلقا التحالف مع “البام”، أو قيادة حكومة مشتركة معه.
ويطرح الرافضون من داخل قيادة العدالة والتنمية للتحالف مع “البام” في المستقبل، خيار التحالف مع حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة، بل منهم من دعا إلى جعله يقود الحكومة، بدل أن يقودها التجمع الوطني للأحرار، أو الأصالة والمعاصرة، في حال ما إذا قلص ترشيحاته.
وتحظى قيادة الاستقلال باحترام كبير من لدن قياديين بارزين في “المصباح”، يناصبون العداء للأصالة والمعاصرة، ويؤكدون أن التحالف معه خط أحمر، ولا يمكن التراجع عن ذلك، مهما حاول ويحاول بعض “المطبعين” داخل “المصباح”، الذين يبحثون من الآن عن الاستوزار لولاية ثالثة، بلا حشمة أو حياء.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى