fbpx
الأولى

هكذا استدرج الوحش الطفل عدنان

الضحية قاوم مغتصبه فأخمد أنفاسه ومطالب بتفعيل نظام إنذار باختطاف

أعادت جريمة قتل الطفل عدنان ودفن جثته، من قبل بيدوفيل، سيناريوهات جرائم قتل الصغار بعد الاعتداء عليهم جنسيا، خلال العقدين الأخيرين، بعضها تم حل لغزه، وأخرى مازالت عالقة. وكشفت فصول الجريمة النكراء، التي حل لغزها، مساء الجمعة الماضي، خطر التربص بالأطفال من قبل مرضى شواذ، لكسب ثقتهم أولا قبل استدراجهم لاستكمال فصول الاعتداء عليهم وإيذائهم.
وخرج الطفل رفقة والده، لاقتناء دواء من الصيدلية، ثم تركه وتوجه إلى المطعم الذي يملكه، وهي اللحظة التي كان فيها المشتبه فيه متربصا بالضحية، إذ ما أن رآه حتى دخل معه في دردشة، سيما أنه زبون للمطعم، واعتاد الضحية مشاهدته والتحدث إليه.
ونسج الجاني حيلة ماكرة بمطالبة الطفل بإرشاده إلى أقرب روض للأطفال، وهو الروض الوحيد الموجود بالحي والمحاذي لمسكن المشتبه فيه، فوقع الطفل في الشرك، ليصاحبه لإرشاده إلى الروض، وحين الوصول شكره الجاني وأخبره بأنه قريب من مسكنه، مطالبا إياه بانتظاره ليلج سكنه الموجود في الطابق السفلي، قصد أخذ شاحن للهاتف المحمول، قبل أن يضغط عليه إلى أن ولج معه المسكن المشكل من غرفتين ومرحاض و”سدة”، حيث اختلى به وشرع في التحرش به تمهيدا لاغتصابه، لكن الطفل فطن لأمره وبدأ في الصراخ، فأراد تكميم فمه ليعضه، ثم أخذ وسادة خنق بها أنفاسه، وفعل فعلته المشينة.
وقام المشتبه، فيه بعد تأكده من وفاة الطفل، بلفه في زربية ووضعه بالسدة حتى لا ينتبه إليه أصدقاؤه الذين يكترون معه الشقة، وخطط لدفنه خارج المنزل بأن حفر حفرة حوالي منتصف الليل بحديقة مجاورة، تنعدم فيها الإنارة، ليخرج المتهم في الرابعة صباحا من اليوم الموالي ويدفنه دون أن يشعر به أحد.
وعلاقة بالموضوع، طالبت المنظمة ذات النفع العام، “ما تقيش ولدي”، بتفعيل نظام إنذار بالاختطاف، (alerte d’enlèvement)، حين يتعلق الأمر باختفاء طفل أو طفلة، وهي آلية يشرف عليها الوكيل العام للملك، وضمن ما تتضمنه، الإسراع بإعطاء أمر للإعلام العمومي والخصوصي، بنشر صور المختفي/ المختطف، ووضع رقم للتبليغ، لتسريع الأبحاث ما يمكن من الوصول إلى الجناة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو نظام معمول به في إسبانيا وأمريكا ودول كثيرة.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى