fbpx
وطنية

انفصاليو الداخل في مهب الشتات

أمينتو حيدر تنسحب من رئاسة ما يسمى تجمع “كوديسا” وتعلن صدور شهادة وفاته

أعلنت أمينتو حيدر نهاية منصة حرب الانفصال ضد المغرب، إذ أعلنت القيادية المدعومة من قبل الجزائر انسحابها من رئاسة ما يسمى تجمع «كوديسا»، وبذلك أصدرت شهادة وفاته، بعد صراع على ريع المتاجرة في تقارير مفبركة، كانت تصدر إلى المنظمات الحقوقية.
وأعلن بلاغ موقع من قبل حيدر وأعضاء يشكلون الأغلبية بالمكتب التنفيذي، و هم محمد المتوكل وفاطمة عياش والحامد محمود والمامي أعمر سالم وعلال لطيف، الحل والتوقيف النهائي لعمل المنظمة، والتوقف عن إصدار أي قرار أو بيان أو تقرير أو وثيقة من أي نوع كانت تحمل اسم «كوديسا».
وكشفت مصادر لـ «الصباح» أن في الإعلان إشارات عن وجود تخوين بين انفصاليي الداخل بعد تقلص الدعم الخارجي وتضاؤل ريع حقائب الدولار القادمة من الجزائر، في ظل الأزمة الخانقة التي يجتازها اقتصاد الجارة الشرقية.
وسجل البلاغ استشعار بواعث عدم الرضى على الاستمرار في طريقة الاشتغال الحالية التي افتقدت بشكل كبير إلى روح الفريق، وباتت تنزاح شيئا فشيئا إلى «التسيير المزاجي وإلى العشوائية في التدبير»
ورغم انقطاع الاجتماع والتداول لفترة ناهزت السنتين، استمر العمل بإصدار بيانات وتقارير باسم المنظمة المذكورة، بالإضافة إلى توزيع العضوية فيه واتخاذ قرارات تمثيل للتجمع بمنتديات دولية، ما اعتبره البلاغ افتقادا لشرعية التنزيل والنشر، بذريعة أن القرارات اتخذت دون أي تشاور أو إذن من المكتب، ودون توجيه دعوة للقاء أو استشارة مع أعضائه بشأن ذلك.
وأشعلت زيارة وفد منظمة «هيومن رايتس ووتش» للمنطقة فتيل أزمة بين قيادة بوليساريو في تندوف، وبعض انفصاليي الداخل الذين تمردوا على أوامر بعض رموز الجبهة الانفصالية، إذ في الوقت الذي طالب فيه انفصاليو تندوف بعدم الاجتماع بالوفد لعدم استشارة الجبهة قبل قدومه للصحراء والاكتفاء بالحصول على ترخيص ، طالب بعض انفصاليي الداخل بعدم ترك الفرصة تمر دون إبلاغ وجهة نظرهم للمنظمة الحقوقية الدولية.
ووجه البشير مصطفى السيد، القيادي في الجبهة الانفصالية، تهديدا ضمنيا للمنظمات «الحقوقية»، التي التقت وفد “هيومن رايتس ووتش”، في تسجيل صوتي، يطالبهم فيه بالانضباط لما يتم تقريره في المخيمات، مشددا على أن «بوليساريو» هي «الفيصل وهي الحكم».
وينتظر سكان الأقاليم الجنوبية من انفصاليي الداخل أن يمتلكوا الجرأة الأدبية والسياسية للاٍعلان رسميا عن فك ارتباطاتهم مع النظام الجزائري، ويتحولوا اٍلى مالكي القرار التفاوضي، والسياسي، التنظيمي الفعلي «للتيار» ليكونوا في مستوى تطلعات السكان الصحراويين بمختلف شرائحهم وبتنوع مواقفهم، وبذلك سيتحولون إلى مخاطب رسمي وفعلي من قبل الدولة المغربية، وكذا من قبل المنتظم الدولي.
ياسين قُطيب

تعليق واحد

  1. Que reste d’un humain d’être marionnette sans àme et vendre tout ce qu’il a de ça dignité pour un idéal matériel que dieu nos préserve de ses gens vendus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى