fbpx
حوادث

رفض السراح لطلبة مكناس

المحكمة حددت تاسع شتنبر للبت في الملف الذي يروج منذ السنة الماضية

رفض القاضي المقرر في الجنح لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، بعد التأمل في آخر جلسة، الأربعاء الماضي، الاستجابة للملتمس الذي تقدم به دفاع ثمانية طلبة قاعديين (البرنامج المرحلي)، الرامي إلى تمتيع موكليهم بالسراح المؤقت، ولو مقابل كفالة مالية تحددها المحكمة، وهو الملتمس الذي عارضه ممثل النيابة العامة.
وأوضح دفاع الطلبة أن الاعتقال الاحتياطي ما هو إلا تدبير استثنائي، وأن الأصل هو محاكمة المتهمين في حالة سراح، مستندا إلى الفصل 159 من قانون المسطرة الجنائية، مبرزا أن مؤازريه يتوفرون على جميع الضمانات، وأنهم قضوا أزيد من ثمانية أشهر رهن تدبير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي تولال2.
من جهته، تساءل دفاع أحد الطلبة عن رفض المحكمة منح السراح المؤقت لموكله رغما عن وجود دواعيه، مستندا إلى المادة الأولى من قانون المسطرة الجنائية، التي تنص على أن “كل مشتبه في ارتكابه جريمة يعتبر بريئا إلى أن تثبت إدانته قانونا بمقرر مكتسب لقوة الشيء المقضي به، بناء على محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الضمانات القانونية، ويفسر الشك لفائدة المتهم”.
وحددت الغرفة تاسع شتنبر الجاري موعدا لفتح صفحات الملف عدد 19/3198، الذي يتابع فيه الطلبة من أجل جنح الضرب والجرح بالسلاح، وحيازة السلاح بدون مبرر مشروع، والتهديد، ومسك واستهلاك المخدرات، وحيازة بضاعة خاضعة لمبرر الأصل في حق الجميع، مع إضافة انتحال اسم شخص آخر في ظروف من شأنها أن يترتب عنها تقييد حكم بالإدانة في السجل العدلي للسوابق القضائية لهذا الشخص بالنسبة إلى المتهم(م.ح).
وتمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، “ديستي”، في 26 دجنبر الماضي، من إيقاف 14 طالبا قاعديا، قبل إطلاق سراح ستة منهم، إثر مباشرة مداهمات وأبحاث بناء على معلومات دقيقة، إذ ضبط عشرة منهم داخل شقة مكتراة بحي الزيتون، غير بعيد عن كلية العلوم بمكناس، فيما جرى إيقاف أربعة آخرين داخل غرفة بأحد المنازل، الواقعة بحي الوحدة الهامشي بمنطقة سيدي بوزكري (طريق الحاجب)، وذلك للاشتباه في تورطهم في الإعداد والتحضير لارتكاب أفعال إجرامية، في حق طلبة من فصيل الحركة الثقافية الأمازيغية المنافس، إذ تم ضبطهم متلبسين بحيازة عدد كبير من الأسلحة البيضاء من مختلف الأنواع والأحجام.
خليل المنوني (مكناس)

تعليق واحد

  1. هؤلاء …ليسوا بطلبة ، إنهم عبارة عن عصابة مسلحة…أنظر فقط إلى صورة الأسلحة البيضاء الخطيرة و التي ضبطت معهم…إنها أسلحة فتاكة لا يحملها إلا القتلة المجرمون….
    و بالتالي عن أي سراح يطالب به دفاع هؤلاء المجرمين…ألا يستحيي هؤلاء المحامون وهم يدافعون عن عصابة مسلحة، و حاشا أن يكونوا طلبة…
    و من هذا المنبر…أطالب كمواطن حر ،يمقت القتلة و المجرمين و المعتدين على الابرياء ،أطالب بأقصى العقوبات ضد هؤلاء المجرمين ، حتى يكونوا عبرة لكل الطغاة داخل الجامعة المغربية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى