fbpx
وطنية

برلمانيون متشبثون بـ “التراكتور”

أسماء وازنة قررت الترشح باسم “البام” والدفاع عن رمزه في 2021

قرر العديد من البرلمانيين في الأصالة والمعاصرة العدول عن فكرة مغادرة «البام»، صوب أحزاب أخرى، قصد حجز تزكية الترشح مبكرا، وهي الفكرة التي راودت العديد من النواب عشية تفجر الخلافات بين عبد اللطيف وهبي، الأمين العام، ورئيس الفريق النيابي السابق محمد أبودرار.
وعلمت «الصباح» أن هشام لمهاجري، رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، الذي تحول إلى «نجم» برلماني في ثاني فريق نيابي، أكد لمقربين من عائلته الحزبية، أنه باق في «البام»، ومستمر بين أحضانه، وسيترشح برمزه في الانتخابات التشريعية، شأنه في ذلك شأن العديد من كبار المنتخبين بأقاليم شيشاوة وورزازات والرحامنة والجديدة وطنجة.
وأعلن العديد من النواب، في وقت سابق، عن استعدادهم لمغادرة «البام»، بسبب أخطاء القيادة الجديدة لعبد اللطيف وهبي، قبل أن يتراجعوا عن قرار ترك الحزب.
وإذا كان برلمانيون «باميون» تراجعوا عن فكرة تطليق الحزب، وقرروا البقاء فيه، فإن القليل منهم مازال متشبثا بالرحيل، أبرزهم محمد لحمامي، المستشار البرلماني، والرئيس السابق لمقاطعة بني مكادة بطنجة، الذي يستعد للارتماء في أحضان الاتحاد الدستوري، أو الاستقلال.
وإثر ما يتم تداوله إعلاميا، حول الصراع السياسي بين قياديي حزب الأصالة والمعاصرة بأكبر مقاطعة في المغرب، وهي مقاطعة بني مكادة بطنجة، قال امحمد لحميدي، المستشار البرلماني ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، لـ «الصباح»، إنه متشبث بحزب «الجرار»، الذي كان أحد مؤسسيه. وأشار إلى أنه كان أول من ترأس لائحة الحزب بالمقاطعة المذكورة في انتخابات 2009، التي فازت بعدد مهم من الأصوات والمقاعد، وساهم، وقتئذ، في الدفاع عن وجود الحزب في مواقع التسيير في مجلس المدينة وفي مجالس المقاطعات.
وبعد ذلك، تقدم للانتخابات المهنية، وتحديدا في انتخابات غرفة الصناعة التقليدية، حيث تمكن من نيل رئاستها باسم الحزب. وفي الانتخابات التشريعية، تمكن من الفوز بمقعد بمجلس المستشارين، عن هيأة غرف الصناعة التقليدية.
وفي 2015، فاز برئاسة الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بجهة الشمال، كما تمكن من الفوز بالمقعد البرلماني عن هيأة غرف الصناعة التقليدية، عن جهتي طنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة.
وأكد لحميدي، الذي تروج جهات منافسة له أنه سينزل من «التراكتور»، أن الأصالة والمعاصرة أخذ مساره الصحيح، بعد المؤتمر الوطني الأخير، بعد انتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما، إذ كان، منذ البداية، ممن أيدوا حركة التغيير والإصلاح داخل الحزب.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى