fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: العصبة والجامعة

هناك خلل كبير في علاقة العصبة الاحترافية بجامعة كرة القدم، ينعكس بشكل واضح على تدبير اللعبة.
مبدئيا وقانونيا، العصبة الاحترافية هي التي يفترض أن تسير البطولة، وليست الجامعة، هذا التسيير يتطلب توفير الاستقلالية في القرار، والاستقلالية المالية، والتوفر على إدارة وكفاءات تدبيرية، وموقع إلكتروني رسمي، لكن لا شيء من هذا متوفر، كيف؟
أولا، العصبة الاحترافية غير مستقلة، ولا تمارس صلاحياتها، بدليل أن الرئيس فوزي لقجع صرح أخيرا أنه سيشرف شخصيا على البرمجة، لذا فماهي صلاحيات العصبة إذا لم تبرمج المباريات والمنافسات المحددة في القانون (المادة 36 من قانون التربية البدنية والرياضة)؟
ثانيا، الجامعة هي التي توزع عائدات النقل التلفزيوني والاحتضان على الأندية، فيما يفترض أن العصبة هي التي تقوم بهذه المهمة، طبقا للقانون (المادة 36 أيضا)، وتخصص حصة منها للجامعة، لتدعم بها أنشطتها الهاوية.
ثالثا، لا تتوفر العصبة على موظفين مؤهلين وإدارة قائمة الذات، بل إن الكاتب العام الذي يفترض أن يشرف على هذه الإدارة، والمعين من قبل رئيس الجامعة، قدم استقالته منذ شهر، دون أن يتم تعويضه، بل دون أن يبت أحد في استقالته.
رابعا، تنشر العصبة بلاغاتها في موقع الجامعة، لأنها لا تتوفر على موقع رسمي، رغم أنها تدبر بطولة تسمى احترافية، لها بلاغات، وبرامج مباريات، وترتيب ونتائج، ومحتضنون، لكن لا شيء من ذلك يوجد على أرض الواقع.
والنتيجة جهاز ميت لا يراد منه فقط تدبير بطولة احترافية، بل يراد منه تحمل وزر أخطاء وقرارات تتخذ في مكان آخر، ومن قبل أشخاص آخرين.
مؤسف حقا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى