fbpx
خاص

لفتيت: “الله يحفظ البلاد”

بدا عبـد الوافــي لفتيت، وزيــر الداخليــة، متشائما من الانتشار الــذي بدأ يتخذه المنحى التصاعــدي للمصابين بوباء كوفيد 19، ونسبة الوفيات، مؤكدا أن المغرب مقبل على أيام صعبة.
وجاء كلام الوزير، خلال اجتماع عقد أخيرا بلجنتي الداخلية بمجلسي النواب، والمستشارين، أثناء مناقشة مشروع التعديل الذي أدخل على قانون الطوارئ الصحية، بفرض أداء غرامة 300 درهم لمن خالف قانون وضع الكمامة في الفضاءات العمومية
وقال وزير الداخلية ” إننا مقبلون على أيام صعبة تتطلب التعاون بين المواطنين والسلطات العمومية، والله يحفظ البلد”.
وأضاف لفتيت أن المواطن يتضايق من القرارات التي تتخذها السلطات وآخرها منع التنقل من وإلى ثماني مدن الذي تزامن مع الاحتفال بعيد الأضحى، موضحا أن القرار كان ضروريا، وأنه اتخذ على وجه السرعة، لمواجهة الخطر حالا، إذ لا يمكن ترك الفترة طويلة تمر لتنزيله، لأن الوباء شديد العدوى والانتشار بين المواطنين.
وأكد الوزير أن السلطات العمومية عازمة على اتخاذ أي قرار وبالسرعة المطلوبة، إذا كان الغرض منه وقف زحف فيروس كورونا، سواء أرضى الناس أم لا، لأنها مسؤولية حكومية في حماية أرواح المواطنين، موضحا أن السلطات لن تتهاون مع تطبيق القانون بشكل صارم.
وذكر وزير الداخلية أنه تم التنصيص في المادة 4 من المرسوم بقانون على عقوبات حبسية تتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر، ومالية بأداء غرامة تتراوح بين 300 درهم و1300 ، في حق كل شخص لا يتقيد بالأوامر، والقرارات الصادرة من السلطات العمومية، خلال فترة إعلان حالة الطوارئ، بما فيها إجبارية ارتداء الكمامات في الأماكن العمومية.
ولاحظ الوزير عدم احترام المواطنين للتدابير المتخذة، مباشرة بعد التخفيف من قيود الحجر الصحي، والسماح بمزاولة بعض الأنشطة الاقتصادية، من قبيل رفض تطبيق مسافة التباعد بين الأشخاص، وارتداء الكمامات إجراءات وقائية للحد من تفشي هذا الوباء.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى