fbpx
ملف عـــــــدالة

الخيانة الزوجية … تزايـد فـي زمـن الوبـاء

محاكم فاس بتت في ملفات جنحية مرتبطة باعتقالات من داخل فنادق ومحلات

لم تمنع حالة الطوارئ والحجر الصحي المفروضة، تزامنا مع انتشار فيروس كورونا، دون تفجر فضائح أخلاقية وقضايا مدوية للخيانة الزوجية، نسبة كبيرة منها في فنادق ومحلات وأخرى بناء على شكايات أزواج للنيابة العامة بمختلف محاكم جهة فاس المعروضة أمامها ملفات بعضها صدرت في شأنه أحكام والباقي في انتظار جاهزيته للمناقشة والتأمل.
ومن آخر ملفات الخيانة الزوجية والفساد، ذاك المعروض على أنظار ابتدائية ميسور والمتابع فيه 5 أشخاص برأت أحدهم دون 4 آخرين بينهم فتاتان، وأدانت بعقوبات متفاوتة تراوحت بين 6 أشهر حبسا نافذا لفتاة و3 أشهر موقوفة التنفيذ لزميلتها ومرافقها، فيما أدين صاحب المحل الذي ضبطوا فيه، بالحبس النافذ ل4 أشهر، مع أدائهم غرامات وتعويضا مدنيا.
المتهمون الخمسة أوقفوا من طرف الضابطة القضائية بعد مداهمتها محلا ضبطوا فيه متلبسين بالخيانة الزوجية والفساد بعدما خرقوا حالة الطوارئ الصحية، قبل متابعتهم لأجل ذلك والوساطة في ممارسة الدعارة وحماية ممارسة البغاء وجلب أشخاص لممارسته، بعدما متع بعضهم بالسراح المؤقت دون المتهمين المدانين بالحبس النافذ في هذا الملف.
الأمر نفسه ينطبق على صاحب فندق بالعنوصر ناحية صفرو، المدان من طرف ابتدائية صفرو بالحبس النافذ ل3 أشهر وغرامة نافذة لأجل جنح “المشاركة في الخيانة الزوجية وخرق حالة الطوارئ الصحية وإعداد وكر للدعارة والسكر العلني البين”، بعدما حول الفندق في فترة الحجر الصحي، فضاء لاستقبال الباحثين عن اللذة وبائعات الهوى.
الضابطة القضائية للدرك أوقفت بعد مداهمة الفندق بناء على معلومات دقيقة توصلت بها، فاعلا جمعويا من صفرو، متزوجا وأبا واكتشف إصابته بالفيروس أثناء محاولة إيداعه السجن المحلي، وفتاتين إحداهما توبعت أيضا لأجل استدراج أشخاص لممارسة البغاء، المؤاخذة بشأنها قبل الحكم عليها وباقي المتهمين الثلاثة، بما قضوا من أسابيع رهن الاعتقال.
في ليلة 14 يونيو الماضي أوقف المعنيون من داخل الفندق، في حالة سكر طافح وفي أوضاع مشبوهة، في ثاني قضية مدوية للخيانة الزوجية منذ فرض حالة الطوارئ، بعد إيقاف 6 أشخاص يتحدرون من إفران ومكناس والحاجب، من داخل وحدة فندقية (أوبيرج) بمنطقة عين اللوح ناحية أزرو، بعد إحداثهم فوضى وضوضاء لإقامتهم سهرة ماجنة.
18 شهرا حبسا وزعتها بتفاوت ابتدائية أزرو، على المتهمين الستة، إذ أدين صاحب الفندق بسنة واحدة حبسا نافذا والغرامة أقصى عقوبة، مقابل شهر واحد حبسا نافذا لشخص من بوفكران والمتهمين الخمسة المسرحين والمتابعين في حالة سراح، مقابل كفالات متفاوتة أدوها في صندوق المحكمة، والمتحدرين من مناطق عين اللوح ودوار توفصلت والحاجب.
وكان مدير مدرسة ابتدائية بتاونات أكثر حظا من هؤلاء المدانين، بعدما برئ من تهمة الخيانة الزوجية والمشاركة فيها، إثر تنازل زوجته وأم أبنائه الستة، بعد إيقافه من قبل درك غفساي بناء على شكاية تقدم بها فلاح اتهم زوجته الثلاثينية والأم لطفل صغير، بخيانته معه بعد اكتشافه صور ورسائل نصية بينهما، قبل إدانتها بالحبس النافذ لمدة 5 أشهر.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى