fbpx
الصباح الفني

“التشكيليون المغاربة” … تاريخ الحداثة الفنية

معرض يستعيد مسار التشكيل المغربي من البدايات إلى اليوم

يضرب متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط من خلال معرض “التشكيليون المغاربة في المجموعات الوطنية من بن علي الرباطي إلى اليوم” من ثاني عشر غشت الجاري إلى خامس عشر دجنبر المقبل، لزواره الفرصة لاكتشاف أبرز تيارات الفن الحديث والمعاصر.
ويقدم المعرض التشكيلي مسار بدايات الحداثة الفنية بالمغرب، كما يسلط الضوء على تاريخها ونشأتها من مطلع القرن العشرين إلى اليوم.
ويمزج المعرض بين مجموعات وطنية كبرى، من قبيل مجموعة أكاديمية المملكة المغربية ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، وكذلك مجموعة المؤسسة الوطنية للمتاحف.
ويرصد المعرض ذاته الإرهاصات الأولى للفن في المغرب، عبر مسار كرونو موضوعاتي يسلط الضوء على أزيد من مائة عمل مهم في تاريخ الفن بالمغرب.
وتخلى أول التشكيليين المغاربة، في القرن العشرين، بمن فيهم بن علي الرباطي وأحمد يعقوبي، تدريجيا عن الرموز المكونة للفنون التقليدية واتجهوا نحو الحداثة.
ومن خلال مسار المعرض سيتم رصد التطور، الذي عرفه الفن بالمغرب منذ سنة 1950، فترة غنية تاريخيا، إذ أنشئت مدرستين للفنون، معهد الفنون الجميلة في تطوان ومدرسة البيضاء، باعتبارهما مؤسستين مرموقتين ساهمتا في تكوين عدة أجيال من الفنانين المغاربة.
ومنذ فترة الستينات، أعاد فنانون تقييم العلاقة بالتقاليد مثل الجيلالي غرباوي وأحمد الشرقاوي وفريد بلكاهية ومحمد المليحي وميلود لبيض…، واعين بقضايا الهوية والدعوة إلى فن متحرر من قيود الاستعمار، إذ لعبوا دورا طلائعيا في الحداثة الفنية بالمغرب.
وستتميز العقود التالية بظهور ممارسات فنية جديدة، تندرج في سياق البحث عن التفرد والانسلاخ من التقاليد الفنية السائدة آنذاك لتأكيد الاختلاف وتنويع الأنماط الجمالية.
ومنذ نهاية القرن العشرين، ظهرت مسارات إبداعية جديدة في المغرب بفضل العولمة والتكنولوجيات الجديدة، التي وسعت أفق الإبداع والممارسة الفنية ومحت الحدود الجغرافية والمرجعيات الثقافية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى