fbpx
وطنية

“السياسة” تحرم قرى بالأطلس من الماء

رئيس مجموعة الجماعات يحذر من غياب مشاريع فك العزلة بجماعة أكلمام أزكزا

قال مصدر مطلع إن السلطات المحلية بإقليم خنيفرة مطالبة بالتدخل لتجنب «كارثة» العطش بقرى ودواوير بجبال الأطلس، بسبب تطاحنات منتخبين وحساباتهم السياسية.
وأوضح المصدر نفسه أن رئيس جماعة أكلمام أزكزا، الرئيس السابق لمجموعة الجماعات الترابية الأطلس، رفض تعيين مندوب الجماعة في انتخاب رئيس جديد لمجموعة الجماعات، ما يعني حرمان قرى ودواوير الجماعة من برامج فك العزلة ومشاريع ترتبط بأزمة العطش، التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن التوجه العام يتجه إلى إشراك الجماعة في هذه المشاريع، رغم قرار امتناعها.
وانتخب، أول أمس (الثلاثاء)، أحمد تيجاني نصيري، رئيسا لمجلس مجموعة الجماعات الترابية الأطلس، بعد تقديم 15 عضوا استقالتهم، في الأسابيع الأخيرة، وإقالة الرئيس السابق الذي يتولى في الوقت نفسه رئاسة جماعة أكلمام لأزكزا.
وطوى الرئيس الجديد صفحة «الحساسيات السياسية»، إذ دعا مباشرة بعد انتخابه، رئاسة جماعة أكلمام أزكزا إلى «البرهنة على نضج مسؤول وملتزم، وجعل أهداف وحاجيات سكان الجماعة فوق كل اعتبار، فعدم تعيين ممثل لها بمجموعة الجماعات الترابية الأطلس قد يحرمها من خدمات أساسية وحيوية، خصوصا في فترات موجة البرد وفترات الصيف (مثل فك العزلة، وتزويد الدواوير بالماء الشروب، والنقل العمومي المشترك بين الجماعات، والاستفادة من خدمات القوافل الطبية…).
وتجاوز المكتب الجديد للمجموعة الخلافات السياسية السابقة بإعلان برنامج للعمل يهم المساهمة الفعالة في تدبير العجز الحاصل في ما يخص الماء الشروب، بتزويد العالم القروي بهذه المادة الحيوية، لتشمل 16 جماعة، وتغطية 80 دوارا يضم حوالي 13 ألف نسمة، لمدة تقارب ثلاثة أشهر من كل سنة، والاستمرار في المساهمة في تدبير موجة البرد التي يعرفها الإقليم كل سنة باعتبار المجموعة شريكا أساسيا في هذه العملية، وتأطير المجهودات المشتركة للجماعات المنخرطة في الميدان الصحي بوضع طاقم طبي مؤهل، وتكوين الأطر التقنية على مستوى كل الجماعات، واقتناء واستغلال كل التجهيزات والأدوات الضرورية التي تتوفر عليها المجموعة، وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة السكان، وإحداث قطب خاص بعمليات فك العزلة، باقتناء الآليات والأدوات، وتكوين السائقين المؤهلين في إطار تشاركي يضم الجماعات الترابية والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء واتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل تدبير مرفق النقل العمومي المشترك بين الجماعات بواسطة الحافلات، علما أن هذا المرفق لم يعد من اختصاص المجلس الإقليمي، طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم، وأن عقد التدبير المفوض بين الشركة والمجلس الإقليمي سينتهي في شتنبر 2021.
كما اتفق الأعضاء على جعل مجموعة الجماعات الترابية الأطلس شريكا أساسيا في كل المشاريع ذات البعد السياحي والاقتصادي والبيئي، وبالخصوص الحفاظ وإعادة التأهيل وتهيئة الموقعين السياحيين لكل من منابع أم الربيع ومحيط بحيرة أكلمام أزكزا، وتشجيع كل المبادرات في مجالات البيئة والسياحة والرياضة الإيكولوجية عبر الانفتاح وإشراك الجمعيات النشيطة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق