fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: رجاء سلامي

بغض النظر عن فارق النقاط الذي يذوبه الرجاء بعد كل مباراة، تدل علامات أخرى على أن هذا الفريق يسير في طريق صحيح، للمنافسة على لقب البطولة، وربما على اللقبين الآخرين، كيف؟
أولا، رغم أن أداءه مازال غير منتظم، بل غير مقنع، فإن الرجاء استطاع جمع سبع نقاط في ثلاث مباريات، ما يعني أنه يملك هامشا كبيرا للتطور، الذي يمكنه أن يبلغه في المباريات الحاسمة من الموسم الكروي.
ثانيا، لعب المدرب جمال سلامي المباريات الثلاث الماضية بثلاث تشكيلات مختلفة، وهذا يعني أن الرجل يبني فريقه على عمله، ثم على المجموعة، أكثر من مهارات اللاعبين الفردية، وهذا ما سهل عليه تدبير خوض مباراة كل ثلاثة أيام، إذ استطاع الجمع بين إراحة اللاعبين من جهة، ومنحهم التنافسية اللازمة بشكل تدريجي من جهة ثانية، بل حول بعض الدقائق في مباراتي نهضة الزمامرة ويوسفية برشيد إلى ما يشبه حصصا تدريبية خفيفة بالنسبة إلى بعض اللاعبين.
وباستثناء الحارس أنس الزنيتي، فإن جميع اللاعبين المتبقين لم يلعبوا المباريات الثلاث كاملة، وهذا المعطى لا يريح اللاعبين، أو يمنحهم الجاهزية فقط، بل يخلق تنافسا إيجابيا حول المراكز، سواء في التداريب أو المباريات، وهو ما يتمناه أي مدرب، كما يجعل الفريق يتطور مع مرور المباريات، ويعد نفسه لأي غيابات محتملة.
ثالثا، حول الرجاء عامل غياب الجمهور إلى حافز، إذ أعطى اللاعبون انطباعا بأنهم مطالبون بتقديم شيء ما لمشجعيهم، وهذه ميزة الأندية الجماهيرية، خصوصا عندما يكون أغلب اللاعبين والمدربين من أبناء النادي، كما يحدث اليوم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق