fbpx
حوادث

سقوط عصابة اختطاف تجار المخدرات

أفرادها نفذوا 120 عملية بمنافذ جبل عكراش بالرباط مستعملين غازات مسيلة للدموع وسيوف״ساموراي״

أحال المركز الترابي للدرك الملكي “حد البراشوة” ضواحي الرباط، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، أخيرا، عصابة تتكون من أربعة أشخاص، نفذت جرائم اختطاف واحتجاز وابتزاز وسرقات واعتداءات بغازات مسيلة للدموع وسيوف ساموراي، بمناطق تابعة لنفوذ الرباط وتمارة وعين عودة والخميسات، مستهدفة بالدرجة الأولى تجار المخدرات الوافدين من القرى الجبلية على جبل عكراش شرق العاصمة الإدارية للمملكة، وبلغت عدد مذكرات البحث المسجلة ضد زعيم العصابة 120، همت جرائم الاختطاف والاحتجاز والابتزاز والسطو والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والاتجار في المخدرات والتزوير في لوحات ترقيم السيارات.
وقالت مصادر “الصباح” إن كومندو دركيا حاصر المتورطين الذين كانوا يمتطون سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة، ويتحوزون على غاز مسيل للدموع وأربعة سيوف من نوع “ساموراي” وأسلحة بيضاء أخرى، وأثناء اقتيادهم إلى مقر المركز الترابي، تبين أن ثلاثة منهم يتحدرون من حي التقدم بالرباط فيما الرابع من عين عودة،فأمرت النيابة العامة بوضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، وبعدها انتقلت فرق للضابطة القضائية من المنطقة الإقليمية للأمن بتمارة الصخيرات ومنطقة أمن السويسي التقدم بالرباط ومصالح درك عين عودة والمنزه إلى البراشوة، قصد الاستماع إلى الموقوفين بعدما سجلت شكايات ضد الجناة إثر اعتراض سبيلهم بواسطة السلاح الأبيض والسطو على ما بحوزتهم. واستنادا إلى المصادر نفسها كان أفراد العصابة يترصدون للضحايا بمختلف الطرق والمنافذ المؤدية إلى جبل عكراش، خصوصا تجار المخدرات ويستولون على ما بحوزتهم من شيرا وأقراص مهلوسة وكيف وطابا ومبالغ مالية وأغراض أخرى مستعملين سيوف “ساموراي”، وكانوا يعيدون بيع الممنوعات على البائعين بالتقسيط بمدن جهة الرباط سلا القنيطرة.
وتضيف المصادر نفسها أنه رغم تسجيل 120 مذكرة بحث في حق المتهم الرئيسي للعصابة والمصنف من المجرمين في حالة خطر، إلا أن الأبحاث التي بوشرت من قبل مختلف عناصر الضابطة القضايا التابعة للأمن الوطني والدرك الملكي تشير إلى وجود ضحايا آخرين رفضوا تقديم شكايات بسبب أنشطتهم المحظورة وخوفا من اعتقالهم، سيما أن أغلب الضحايا يمتهنون تجارة المخدرات ومشاركون لموزعين كبار بالمنطقة.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، يوجد ضمن الضحايا أشخاص جندهم بارونات كبار بجبل عكراش لمراقبة تحركات الأمن والدرك، ويعتبر هذا الجبل الوكر الأساسي نقطة سوداء يلتقي فيه تجار المخدرات القادمون من قرى الشمال مع البائعين بالتقسيط، ويستغل هؤلاء المنحرفون المنطقة ذات التضاريس الوعرة للتجمع والتفاوض حول بضائع مختلف أصناف المخدرات، وكان الجبل يسيطر عليه في السنوات الماضية جندي سابق يتحدر من منطقة بني خيران بوادي زم، يلقب ب”امزيوقات” وسقط وبحوزته سلاح ناري، وأدين ابتدائيا بعقوبة عشر سنوات سجنا، من قبل محاكم الرباط والقنيطرة وتمارة، وفاقت عدد مساطر البحث في حقه 400.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق